أكد جمال آيت بن يدر، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 23 سنة، أن المواجهة الودية التي جمعت الأولمبي بنظيره المالي شكلت اختبارا تكتيكيا مهما وفرصة قيمة للاعبين لكسب الخبرة والتعامل مع متغيرات المباريات المغاربية والإفريقية.
وقال آيت بن يدر، في تصريحات عقب اللقاء، أن المنتخب المالي فاجأ العناصر الوطنية بتغيير أسلوب لعبه والاعتماد على ثلاثة مدافعين في الخلف للتحول إلى خطة (5-3-2)، وهو ما فرض على اللاعبين سرعة القراءة التكتيكية، والتحلي بالصبر، واستغلال المساحات لخلق الفارق الهجومي.
وأشار الناخب الوطني إلى أن العناصر الوطنية فرضت سيطرتها الميدانية على معظم أطوار المباراة وكان بإمكانها حسم النتيجة، مبرزا أن الشق الوحيد الذي عاب الأداء هو غياب النجاعة الهجومية أمام المرمى وتجسيد الفرص المتاحة إلى أهداف.
وشدد المتحدث ذاته على أهمية الحفاظ على الإيقاف العالي والتضامن الدفاعي والروح الجماعية خلال المرحلة المقبولة، مؤكدا أن العمل سيتواصل بروح إيجابية لتدارك النقائص واستعادة بعض العناصر الغائبة بداعي الإصابة، استعدادا للاستحقاقات القادمة.
