انتقد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ما وصفه بمحاولات بعض نواب المعارضة ،تحويل موضوع عيد الأضحى من مناسبة دينية عزيزة على المغاربة إلى موضوع للتراشق السياسي والمزايدات الانتخابية والشعبوية.
وقال أخنوش، خلال جلسة المساءلة الشهرية بمجلس النواب، يوم الاثنين 08 يونيو 2026، إن البعض يحاول بناء برنامجه الانتخابي على الحولي، متسائلا « هل يفتقدون برنامج اننتخابي وبالكاد يستطيعون الخروج لسؤال الناس عن ما ينقصهم، أو يفتقدون للأفكار ، هل التنمية التي يريدونها للبلاد تختزل فقط في الحولي، هل يفهمون فقط في الحوالا، أو لعلهم لا يفهمون في الحوالا أيضا».
وأضاف رئيس الحكومة، أن الأسر التي كانت لها رغبة في اقتناء الأضحية قامت بذلك في ظروف عادية ، وحسب إمكانياتها، مؤكدا أن العرض كان متوفرا في أغلب الأسواق.
وأكد أخنوش أن بعض الأسواق بالمناطق الحضرية، عرفت حالات ضغط، « لكنها حالات معزولة لا يمكن تعميمها على المستوى الوطني وتم تداركها في الحين»، موضحا أن ذلك راجع لمنطق العرض والطلب.
وأعرب أخنوش عن أسفه حول تبني روايات سوداوية ، مع التحريض على عدم اقتناء الأضاحي في وقت الوفرة في الأسواق، مضيفا أن البعض حرص على شيطنة المهنيين والفلاحين والحكومة، مع تبني منطق المؤامرة وسوء النية، معتبرا أن هذه الممارسات غير مقبولة أخلاقيا وسياسيا، مما شكل أصوات شوشت على افراح المغاربة.
وخاطب أخنوش “خصومه” بالقول « السياسة تمارس بأفكار ومشاريع وبرامج سياسية، وما يمكنك تنفيذه للمواطن الآن ،وما ستتركه للأجيال القادمة ،أما التلاعب بالشعائر الدينية طريق لا يمكنه تحقيق الخير لهذه البلاد”
