شدد عزيز أخنوش، على أن الحكومة التي يرأسها، حرصت على تطوير البنيات الأساسية في إطار خطة بلادنا لتطوير السياحة الوطنية.
أخنوش، وهو يتحدث بعد زوال اليوم الإثنين بمجلس النواب، في إطار جلسة للمساءلة الشهرية خصصت لمناقشة موضوع “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية ببلادنا”، أكد أن الحكومة حرصت على تعزيز شبكة نقل حديثة ومتطورة تمكن من توفير ظروف ملائمة وسلسة لتنقل السياح ببلادنا، في إطار نظرتنا المستقبلية لمغرب 2030.
فعلى مستوى الطرق، يقول أخنوش: “… تعمل الحكومة على تسريع إنجاز مجموعة من المحاور الطرقية، على غرار الطريق السريع تيزنيت – الداخلة، ومحور برشيد–تيط مليل، بالإضافة إلى تثليث محور الدار البيضاء–برشيد، وبرمجة مشاريع جديدة مثل الطريق السيار القاري بين الرباط والدار البيضاء، والطريق السيار كرسيف–الناظور، والطريق السيار الجديد بين أكادير وتيزنيت”.
وعلى مستوى النقل السككي، أكد ذات المتحدث أن الحكومة وضعت نصب أعينها تمديد الخط فائق السرعة من القنيطرة إلى مراكش على طول 430 كيلومترا.
كما تعمل الحكومة في إطار مواكبة خارطة الطريق السياحية على تعزيز شبكة المطارات ببلادنا، عبر توسيع طاقتها الاستيعابية بهدف بلوغ 80 مليون مسافر في أفق سنة 2030 عوض 38 مليون مسافر متوقعة هذه السنة.
وفي إطار هذا المسعى، يقول أخنوش، يتم حاليا توسعة وتجهيز كل من مطارات الرباط-سلا، وتطوان، والحسيمة، إضافة إلى تهيئة المطارات بكل من فاس وطنجة ومراكش وبني ملال وزاكورة والناظور.
وتابع: “…كما سنعمل على تطوير وتوسعة مطار محمد الخامس الدولي من أجل بلوغ 23 مليون مسافر بحلول سنة 2030، عبر إنشاء مدرج ثالث، إضافة إلى الرفع من الطاقة الاستيعابية لمطار مراكش لاستيعاب 14 مليون مسافر متوقع بحلول عام 2030، علاوة على تجديد مطار أكادير بهدف تعزيز قدرته الاستيعابية لاستقبال ما يعادل 6,3 مليون مسافر بحلول سنة 2030”.
