تعيش مدينة كلميم أياما عصيبة بسبب تراكم الأزبال في مختلف الأحياء، ما أثار استياء السكان وهدد صحتهم وبيئتهم.
وأوضح محمد صباري، عضو فريق الأصالة والمعاصرة، بمجلس النواب، في سؤال وجهه لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن هذه الأزمة جاءت نتيجة توقف صرف أجور عمال النظافة المكلفين بالقطاع، ما دفعهم للاحتجاج وإعلان إضراب مفتوح أمام المطرح البلدي احتجاجا على عدم تسلمهم لأجورهم التي وعدوا أنها ستصرف يوم الاثنين 22 شتنبر الجاري.
**media[61479]**
وأضاف أنه في الوقت الذي يكشف فيه لجوء الشركة المفوض لها إلى أداء الأجور نقدا (كاش) عن هشاشة العلاقة التعاقدية مع العمال، فإنه في الوقت نفسه يظهر حالة العجز التي أصابت المنظومة المحلية التي لم تتخذ التدابير الاستباقية اللازمة لضمان استمرارية هذه الخدمة الحيوية، وتم الاكتفاء باللجوء إلى حلول ترقيعية زادت من تفاقم الوضع بعاصمة الجهة.
وتسائل صباري، عن التدابير الصارمة والاستعجالية التي سيتم اتخاذها لضمان حقوق عمال النظافة بكلميم من جهة، وكذا ضمان حق الساكنة في استمرار خدمة النظافة بما يحفظ كرامتهم وحقهم في بيئة سليمة.
وفي سياق متصل تناقل السكان على حساباتهم مشاهد النفايات المتراكمة في الشوارع، وسط غياب أي مبادرات مسؤولة تتمكن من إيقاف هذه الأزمة.
وشكّلت هذه القضية ضغطا على السلطات المحلية وعلى الشركة المكلفة بخدمات النظافة، والتي أُشير إليها بأنها تواجه صعوبات مالية تعيق قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه العمال، وهو ما كشف هشاشة العلاقة التعاقدية بين العمال والشركة، والتي لم تضع في الحسبان ظروف هذه الفئة العاملة، لا سيما فيما يتعلق باستمرارية الخدمة الحيوية في إطار منظومة النظافة المحلية.
