اعترفا من الجمعية بما قدمته هؤلاء النساء الرائدات من الدعم المادي والمعنوي، للأطفال الذين يعيشون في وضعية ص عبة، وعاشوا معهم أوقاتا من الفرحة والترفيهية، في محا ولة للتخفيف من وطأة الحرمان التي يعيشونها.
يجسد دور الأم في بناء الأجيال باعتبارها المدرسة للمجتمع، مؤكدة أهمية دور الأمهات الفاعل في جهود التن مية وإيجاد جيل قادر على تحمل المسؤولية تجاه المجتمع والوطن، وعبر السيد الحاج لحسن روكني عضو مكتب جمعي تاروانو، عن الاعتزاز بتكريم كوكبة من النساء الرائدات والأمهات المثاليات تقديرا لدورهن.
وسيدة، فاطمة بوعشرواي التي تواكب عمل الجمعية منذ سنة ، عبر تقديم التبرعات من أدوات مدرسية، كتب، ملابس أغطية الأسرة والأفرشة والمساهمات المالية لأداء من رواتب المؤطرين وأداء رخصة تأمين سيارة معية وقفة رمضان.
والسيدة بشری زروقمن، مهندسة زراعية، والتي اشتغلت في وزارة المالية، وزارة الصيد البحري بالرباط، ثم بالقطاع البنكي بالدار البيضاء، مديرة شركة حاليا أطفال جمعي، كما تحب أطفال جمعية انو وتقدم لهم الدعم المادي والمعنوي.
والسيدة حليمة العوام متطوعة مع جمعيات المجتمع المدني داخل المغرب وخارجه واشتغلت في العمل التطوعي في كل غن فرنسا، بلجيكا، ألمانيا، هولندا و المملكة العربية السعودية، وتعتبر العنصر الفاعل في استقطاب الحسنين لجمع يات من أجل المساهمة في تغطية الخصاص وتقوم بتنظيم حملات طبية وإجتماعية بالمناطق الجبلية، و حملات توعوية بالإضافة لنشرها ثقافة تأسيس التعاونيات و الجمعيات النسوية.
والسيدة فتيحة فريقمن ابنة مدينة الصويرة، أستاذة ملحقة بالتعليم العالي بكلية إبن زهر بمدينة ، التي كانت لها تجربة متواضعة في العمل الجمعوي التطوعي داخل جمعية تاروانو.
والسيدة مينة مراد كروم، إطار بنكي، نائبة رئيسة جمعية دار الراحة منذ سنة ، وعضو نشيط في جم عية متقاعدي البنك ومنشطة القطب الاجتماعي على الصعيد الوطني.
والسيدة الفاتحي العلوي فاطمة الزهراء، دكتورة في الصيدلة، انضمت، إلى لجنة الأعمال الاجتماعية لنقابة الصيا دلة، واشتغلت بها لأكثر من 10 سنوات، وتصب أمينة المال، ذه الجمعية التي تتكون من صيادلة وأطباء وبعض الأطر مع متطوعين ، وتقوم سنويا بالعديد من الأنشطة والأعمال الاجتماعية إلى القوافل الطبية بهدف مساعدة الفئة اله شة من المجتمع والتخفيف عنهم قدر المستطاع.
والأستاذة جميلة جبور، التي انخرطت في العمل التطوعي سنة مع تلاميذها وتلميذاتها، بتنظيم زيارات الى دور المسنين ومؤسسات تأوي أطفال في وضعية صعبة، وعيا منها بدور المدرس في إغناء الحياة المدرسية وترسيخ التطوع والتكافل لذي الناشئة، وتوسع نشاطها التطوعي بانخراطها في عدة مجموعات ناشطة في المجال.
السيدة سلوى مواكني التي تعتبر أم من أمهات أطفال تاروانو و تحرص بأن تكون حاضرة معهم قلبا و قالبا و تؤمن بنجاح كل واحد منهم، تحت إشراف كل الساهرين على هذه الجمعية.
واختتم هذا اللقاء الذي عرف حضور أعضاء مجلس جماعة الدشيرة و العديد من الوجوه الوازنة من الضيوف والأمهات، حفلة شاي على شرف الحضور والضيوف الكرام.
و للإشارة فجمعية تاروانو للأطفال في وضعية صعبة، والتي يتواجد مقرها الحالي بمشروع تكمي افولكين بال عمالة السيدة سعيدة بوجبن رفقة مجموعة من ال أطر في مهام التسيير الإداري والمالي، وتسعى الجمعية إلى إدماج الأطفال في وضعية صعبة و خاصة الأطفال في وضعية الشارع، ويسهر عليهم طاقم تربوي يقوم بتنزيل برامج الجمعية مع جميع الأطفال المست فيدين من خدماتها، إنطلاقا من مجموعة من المحاور الأساسية، من الإنصات والاستماع إلى تحديد حاجيات الطفل من خلال الدعم والمرافقة والتتبع والتقييم إلى الإدماج الأسري، مما يجعل فضاء جمعية تاروانو للأطفال في وضعية صعبة فضاءا يكرس روح التضامن والتعاون ويوفر حضنا دافئا وفرصة لبناء مستقبل لهؤلاء الأطفال، وذلك بدعم من مجموعة من الشركاء والمتدخلين، كعمالة انزكان ايت ملول، اعة الترابية للدشيرة الجهادية، خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بمحكمة الاستئناف بأكادير، وبالم حاكم الابتدائية، السلطة المحلية، التعاون الوطني، مديرية التعليم، التكوين المهني، وهيئات المجتمع المدني العاملة بمجال الطفولة والأسرة والمحسنين.
