AHDATH.INFO
قالت منظمة العفو الدولية، إن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان “مستمرة بلا هوادة في الجزائر “، مشيرة إلى أن العديد من القوانين “بعيدة كل البُعد عن التوافق مع المعايير الدولية”.
وفي أعقاب الاستعراض الدوري الشامل الذي أجراه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لالتزامات كلا البلدين في مجال حقوق الإنسان في دورته الـ 52، قدمت منظمة العفو الدولية بيانات شفوية كجزء من استعراض سجل حقوق الإنسان في الجزائر، بحسب بيان للمنظمة.
و حثت “أمنيستي” الجزائر على الاحترام الكامل للحق في حرية التعبير والتجمع السلمي إلى جانب حقوق المرأة، داعية السلطات إلى التصديق على المعاهدات الدولية الرئيسية لحقوق الإنسان.
وأفادت نائبة مديرة المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في منظمة العفو الدولية، آمنة القلالي، بإنه بالتزامن مع الوقت الذي يعقد فيه مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة جلسة الاستعراض الدوري الشامل لحقوق الإنسان في الجزائر، “تواصل السلطات قمع النشطاء والصحفيين، مع صدور حكم جائر بالسجن لمدة خمس سنوات بحقّ الصحفي إحسان القاضي”.
ودعت الفاعلة الحقوقية السلطات الجزائرية إلى الإفراج فورا عن جميع الصحفيين المسجونين.
وأشار البيان إلى أنه بعد الاستعراض الدوري الشامل للجزائر في 27 مارس 2023، الماضي لا تزال “أمنيستي” تشعر بـ”قلق عميق إزاء استمرار الملاحقة القضائية والاحتجاز التعسفي لمئات من منتقدي الدولة ونشطاء المجتمع المدني والمدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين”.
وأوضحت أنه على مدى العامين الماضيين، حاكمت السلطات الجزائرية أو اعتقلت أو احتجزت ما لا يقل عن 11 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام.
وأبدت المنظمة أسفها لرفض السلطات توصيات بشأن “تعديل أحكام فضفاضة للغاية في قانون العقوبات في البلاد تُعاقب أولئك الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي”.
