إدريس الروخ يوقع بطنجة روايته “رداء النسيان”

بواسطة الأحد 1 سبتمبر, 2024 - 14:43

أقامت جمعية البوغاز لذوي الاحتياجات الخاصة، أمس السبت بالمركز الثقافي “إكليل” بطنجة، حفل تقديم وتوقيع رواية “رداء النسيان”، للروائي والسينمائي إدريس الروخ، بحضور نقاد وفنانين ومهتمين بالشأن الثقافي مغاربة وأجانب.

ويندرج هذا اللقاء الأدبي ضمن فعاليات مهرجان “البوغاز الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة في نسخته الثانية الممتدة من 28 إلى 30 غشت، تحت شعار “أهمية الفن لدمج ذوي الإعاقة في المجتمع”، المقامة احتفاء بعيد الشباب المجيد.

وينطلق إدريس الروخ، عبر دفتي الرواية التي تقع في 255 صفحة من الحجم المتوسط، من بوح ذاتي في أمكنة وأزمنة يتماهى فيها مع عوالم شخوصه بكل ما يعتريها من مشاعر مريرة وأخرى حالمة يمتزج فيها الشخصي والإنساني والكوني.

وفي هذا السياق، قال إدريس الروخ “إن الرواية تتحدث عني وعن مكناس، وعلاقتي بالماضي، وكل ما من شأنه أن يفتح لنا بابا نحو المستقبل رغم أن الماضي وذكرياته تشدنا إليها، وأنا في الرواية أتحدث عن هذه المقاومة بما بكل ما يعتريها من قلق وانفعالات ومشاعر الصدق والخيانة التي تؤرقنا وتؤرقني بشكل خاص”.

وأعرب الروخ، في تصريح صحافي بالمناسبة، عن أمله في “أن يكون للرواية حضور قوي باعتبارها موجهة لكل قارئ يريد اكتشاف خبايا من ذاته من شخوص تريد أن تجد لها مكانا في الحياة”.

وأوضح أن “الرواية جاءت انطلاقا من كل تجاربي في الكتابة والسينما والمسرح وما إلى ذلك، ومن ماض كنت أكتب فيه مقالات نقدية وقصصا قصيرة، لتأخذ من كل هذا بما انعكس على التفاعل مع الزمان والمكان، فضلا عن الأسلوب بما يمكن أن يكون له قيمة أدبية وجمالية”، مشيرا إلى أن “هناك تفاعلا مع الرواية على المستوى الجمالي والفلسفي وطريقة كتابتها من خلال الاشتغال على الزمن والفضاء وغير ذلك”.

من جهته، قدم عماد بوعزيزي، الشاعر والناقد الأدبي مقاربة للرواية من حيث “التوليد السردي وتشكيل الأفق الجمالي في متنها السردي الذي جاء في شكل استرجاع استلهمه المؤلف من ذكرياته وانتمائه لمدينة مكناس”.

وبعد أن بين بوعزيزي، في قراءته التحليلية لعناصر الرواية، أنها تتوزع بين جنسي الرواية والسيرة الذاتية، توقف عند التقاطع بين السينما والرواية والعلاقة التكاملية القوية بينهما.

ووصف الحبكة السردية للرواية بكونها “متينة ومتماسكة، وتتميز باسترسال في السرد وعدم انقطاع، حيث استعان الروخ إلى جانب الاسترجاع بتقنيات استلهمها من الفن السابع في تصويره لأحداث وشخوص الرواية، ضمن قالب زمكاني يستنطق الأحداث بشكل مشوق وانسيابي لا يمكن إلا أن يجذب القارئ”.

وذكر بأن “الرواية تتمحور حول شخصية البطل سليمان الأحمدي الذي عانى من صدمة خيانة زوجية، وهي استحضار وتأريخ لفصول هذه الذكرى التي لم يستطع نسيانها ليقرر البحث عن الحقيقة ليكتشف أن صديقه عادل هو الذي قام بخيانته”.

يشار إلى أن برنامج المهرجان الذي تميز بحضور فنانين ورياضيين وفاعلين مدنيين في مجال الإعاقة عرف تنظيم عدة فعاليات تشمل مسابقات رياضية، وكرنفال، وعروضا لفن الشارع، وورشة رسم للأطفال المصابين بطيف التوحد، إلى جانب ندوة حول موضوع “الإعاقة والفن”.

آخر الأخبار

بين ضجيج منصات التواصل وصدق الشارع… المحبة بين الشعوب هي التي تنتصر
بقلم: عبده الإدريسي بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، وما رافقه من فرحة عارمة بالتأهل، وجدت نفسي، كغيري من عشاق كرة القدم، أتابع ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبين سيل المنشورات والتعليقات، برزت أمامي صورتان متناقضتان تماما.الصورة الأولى تمثلها أقلية قليلة من الصفحات التي لا تزال تستثمر في خطاب […]
الأميرة للا أسماء تترأس حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 لمؤسسة للا أسماء
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الثلاثاء بمقر المؤسسة بالرباط، حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 لهذه المؤسسة، التي ترسخ، سنة بعد أخرى، مكانتها كمرجع وطني ودولي في مجال مواكبة الأطفال الصم وضعاف السمع. ويعكس هذا الحفل الإرادة الموصولة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لضمان تكافؤ الفرص لجميع […]
تأهبا لموقعة كندا..بعثة الأسود تشد الرحال صوب هيوستن
تغادر بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، في اتجاه مدينة هيوستن الأمريكية، لمواصلة التحضيرات الجادة للمواجهة التي ستجمعه بنظيره الكندي، يوم السبت المقبل، لحساب ثمن نهائي البطولة. وخاضت العناصر الوطنية صباح اليوم حصة استشفائية داخل القاعة الرياضية بمقر الإقامة، ركزت على إزالة العياء وبدء عملية الاسترجاع البدني بعد المجهودات الكبيرة المبذولة في مباراة […]