عبر “الائتلاف المدني من أجل الجبل” عن رفضه تحويل الحملات الانتخابية الحالية إلى مناسبة لإطلاق وعود جديدة بشأن الملفات العالقة المرتبطة بتداعيات زلزال الحوز الذي مر عليه ثلاث سنوات، داعيا إلى الإنصات الجيد والتفاعل السريع مع الملفات المرتبطة بالسكن والدعم وإعادة الإعمار.
وأشار الائتلاف في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة للزلزال ، أن عددا من الأسر المتضررة تواجه لليوم مشاكل مرتبطة بإعادة الإعمار، مع استمرار معاناة أسر أخرى بسبب فقدان مصادر الرزق وتأخر عدد من التجهيزات والخدمات الأساسية واستكمال المسالك والطرق والمدارس والمستوصفات.
وتزامنا مع التنافس الدائر بين الأحزاب قبيل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، جدد الائتلاف الذي سبق له في أكثر من مناسبة مراسلة الأحزاب للتسليط الضوء على معاناة سكان الجبل وتطلعاتهم المنتظرة ; جدد مطالبته باعتماد سياسة عمومية منصفة تجاه المناطق الجبلية لمعالجة الاختلالات البنيوية التي كانت تعاني منها هذه المناطق قبل الزلزال، بدل الاقتصار على التدخلات المرتبطة بآثار الكارثة.
كما دعا الأحزاب السياسية إلى تحمل مسؤوليتها وعدم تعميق فقدان الثقة، محذرا من تحويل ملف ضحايا الزلزال إلى مادة للمزايدة أو الاستغلال الانتخابي، مؤكدا أن سكان المناطق الجبلية لا يتحملون المزيد من الوعود، بل ينتظرون إجراءات ملموسة لإنصافهم والالتفات لمطالبهم للتخفيف من هشاشة الأوضاع التي تفرضها طبيعة الجبل القاسية، خاصة بالمناطق التي تفتقر للطرق التي تشكل شريان الوصول لباقي المرافق البعيدة التي تخص التعليم والتطبيب، دون الحديث عن باقي الأساسيات المرتبطة بالرقمنة والثقافة والترفيه.
