AHDATH.INFO
عاشت المقبرة الإسلامية بتطوان، أوضاعا صعبة مؤخرا، بسبب تراكم الأزبال، وكذلك جرف الأمطار لكميات كبيرة من الأحجار و”الردمة” في طريقها، مما غطى على بعض القبور وقطع الطريق امام زوارها..
وحتى تكون المقبرة، بكل فروعها، مهيأة لاستقبال الزائرين خلال شهر رمضان، وهو من الاعراف التطوانية المشهورة، بادر عامل الاقليم، يونس التازي، واعطى تعليمات للمصالح المختصة، وعلى رأسها مندوبية الإنعاش الوطني، من أجل تنظيف وإزالة الأعشاب من المقابر، وكذا تجميع الردمة وكل الشوائب من محيطها.
العملية التي لقيت استحسانا كبيرا، تجند لها ما يزيد عن 175 من عمال الإنعاش الوطني، تمكنوا من تنظيف وتهيئة كل مساحة المقبرة التي تبلغ مساحتها 71 ألف متر مربع.
وقد شملت عملية التنظيف كل من مقبرة سيدي المنظري، مقبرة سيدي بن كيران، مقبرة للارقية ومقبرة المجاهدين، هاته الاخيرة التي تضم في غالبيتها شهداء كورونا.
