لم يستطع الاعضاء الاثنى عشر الذين حضور لاشغال دورة غشت الاستثنائية 2025 بالجماعة القروية توغمرت ضواحي تارودانت، الخروج بنتيجة قد تكون في صالح رئيس الجماعة الغائب عن الدورة بعذر مقبول قانونيا، حيث كانت نتيجة التصويت على الأربعة نقاط المدرجة في جدول الأعمال الرفض ولا شيء غير الرفض باغلبية الأعضاء الحاضرين والمزاولين لمهامهم، اي بنتيجة ثمانية ضد تمرير نقاط جدول اشغال الدورة مقابل أربعة، وبهذه النتيجة يعلن الفريق المعارض داخل المجلس استمرار ما يعرف ب ” البلوكاج “، وتكون بذلك جماعة توغمرت الجماعة الوحيدة باقليم تارودانت لم وربما لن تعرف التنمية منذ بدء الصراع بين الرئيس واغلبية الأعضاء منذ سنوات خلت بسبب ما عرف ب ” انعدام الثقة بين الرئيس الأغلبية الساحقة “.
الدورة الاستثنائية التي دعت لها رئاسة المجلس وحدد تاريخها في يوم الأربعاء 06 غشت 2025 على الساعة الحادية عشرة صباحا، وغاب عنها الرئيس بعذر مقبول وترأسها نائبه الاول بحضور ممثل السلطة في شخص خليفة القائد، لم تدم طويلا، بل كتب لها أن تمر في أقل من عشرين دقيقة، وذلك بعد أن قرر الأعضاء عدم مناقشة النقاط المدرجة في جدول الاعمال، يتعلق الأمر بالدراسة والمصادقة على توزيع الدعم لفائدة الجمعيات، الدراسة والمصادقة على اتفاقية الشراكة بين الجماعة الترابية توغمرت وجمعية ارغن للنقل المدرسي الجماعاتي، الدراسة والمصادقة على اتفاقية الشراكة بين الجماعة الترابية توغمرت والجمعية الخيرية الإسلامية لدار الطالب والطالبة توغمرت، ثم الدراسة والمصادقة على برمجة الفائض الحقيقي للسنة المالية 2024، والاكتفاء فقط برفع اليد والتصويت برفض كافة النقاط.
البلوكاج الذي عرفته وتعرفه الجماعة القروية، ليس وليد اليوم، بل هو استمرار لسنوات الاخيرة، كان سببا في زيارة لجن افتحاص من وزارة الداخلية التي حلت بالجماعة وقامت بما يلزم القيام به بالاستماع إلى كافة الاطراف، كما قامت بزيارة ميدانية لبعض المشاريع وكذا الاستماع الى مواطنين عاديين.
من جهة اخرى ونظرا لما عرفته وتعرفه الحماعة، فقد اكد احد الاعضاء للجريدة ان الفريق المعارض ينتظر زيارة العامل الجديد للجماعة والجلوس إلى طاولة الحوار من أجل وضع حد لكافة الإشكالات المطروحة.
