خيمت أعمال الشغب على مباراة النادي المكناسي واتحاد تواركة برسم الجولة السادسة من البطولة الوطنية الاحترافية.
وبالرغم من استنفار المنطقة الإقليمية للأمن لكل أطقمها ووضع حواجز حديدية بكل المداخل المؤدية إلى محيط ملعب 18 نونبر بالخميسات، فقد حج إلى البوابة الخلفية لملعب 18 نونبر المخصصة لأنصار النادي المكناسي أعداد كبيرة من المشجعين تجاوزت بكثير العدد المسموح به من طرف سلطات الإقليم والمحدد في 300 شخص.
وتدخلت القوات العمومية لإبعاد المئات من أنصار النادي المكناسي عن البوابة، إلا أن الجمهور رد باستعمال الحجارة لرشق عناصر القوة العمومية مما تسبب في إلحاق أضرار بزجاج بعض الحافلات وناقلات قوات حفظ النظام وإصابة بعض عناصر الأمن بجروح متفاوتة الخطورة، كما تم اعتقال عشرات المنتسبين لجمهور الكوديم وذلك للاشتباه في ضلوعهم في أحداث الشغب.
ولتفادي حدوث الأسوأ اضطرت سلطات الإقليم للسماح للجماهير الغفيرة القادمة من مكناس بولوج مدرجات الملعب المكشوفة بالمجان، وذلك بعد انطلاق المباراة ببضع دقائق.
وخلال مجريات المباراة التي انتهت على إيقاع البياض رفع جمهور النادي المكناسي لافتات كتب عليها باللغة الفرنسية عبارات «عرض خاص 300 تأشيرة فقط» و«المنع لدواعي أمنية»، وذلك قبل أن يشرع في مغادرة المدرجات 15 دقيقة قبل نهاية اللقاء احتجاجا منه على حرمان الجماهير الرياضية من متابعة مباريات فرقها.
