ذكرت تقارير إخبارية، أن الشرطة الهولندية ألقت القبض، مؤخرا، على مشتبه بهما في قضية مقتل الطفلة المغربية فردوس بأنتويرب البلجيكية، وكلاهما يحمل الجنسية الهولندية.
ويتعلق الأمر برجل يبلغ من العمر 31 عاما وامرأة تبلغ من العمر 24 عاما، وأطلق سراح المشتبه بها، الجمعة الماضية، بينما ظل الرجل رهن الاحتجاز.
وحسب بيان للمدعي العام البلجيكي، لايزال المتهم مشتبها به في جريمة قتل الفردوس ويمكن تسليمه إلى بلجيكا. في المقابل رفض محامي الموقوفة الهولندية محاولة توريط موكلته “بأدلة ضعيفة للغاية”.
ونفى المشتبه بهما لدى استنطاقهما أي علاقة لهما بمقتل الفتاة البالغة من العمر 11 عامًا. ويخضع الهولنديان للتحقيق منذ العام الماضي من قبل الشرطة القضائية البلجيكية بالتعاون مع نظيرتها الهولندية.
وبحسب جريدة هيت بارول، فقد تم القبض على المشتبه بهما بعد عمليات تفتيش، مساء الثلاثاء وصباح الأربعا، في مساكن مختلفة في أمستردام وروتردام وبريدا.
وفي فبراير الماضي، ألقي القبض على امرأة تبلغ من العمر 53 عامًا ورجل يبلغ من العمر 21 عامًا على خلفية هذه القضية. وظلت المرأة رهن الاحتجاز، بعدما جرى التعرف على حمضها النووي على أحد أغلفة القذائف التي تم العثور عليها بالقرب من منزل الفردوس.
وكانت الضحية جالسة على المائدة مع والدها وشقيقتيها في مرآب منزلهم في ميركسيم بمدينة أنتويرب، عندما قُتلت بالرصاص. وأطلق المسلح خمس رصاصات من سلاح حربي. وتشتبه الشرطة في أن إطلاق النار تم عن طريق الخطأ.
