افتتح، مساء أمس الخميس بمدينة أكادير المعرض الجماعي “أكادير، الجوهرة”، الذي يضم أعمال 12 فنانا تشكيليا من جهة سوس ماسة، ويستمر إلى غاية 31 أكتوبر القادم.
ويعد هذا المعرض افتتاحا رسميا لـ”فضاء إكسبو أكادير” الجديد، الذي يطمح إلى أن يصبح فضاء دائما مخصصا للتعريف بإبداعات ومواهب الجهة وخارجها.
ويجمع معرض “أكادير، الجوهرة”، الذي تنظمه مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، أعمال كل من سميرة أيت المعلم، ورضوان شلاف، ورشيد فسيح، وإسماعيل أولحاج علا، وفيصل هميشان، وعمر الناصري، والإمام جيمي، وعمر أجبور، وعبد الهادي موريد، وحسن أبارو، وعبد العزيز أوصالح، ويوسف أوسايف.
وأكد رئيس مصلحة التنشيط الثقافي والفني بالمؤسسة، رضوان موراي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المعرض “يأتي لتعزيز الاستراتيجية الثقافية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، التي تعمل إلى جانب أنشطتها الاجتماعية، في المجال الثقافي”.
وأضاف أن هذا المعرض الجماعي، وهو الأول من نوعه الذي تنظمه المؤسسة في أكادير، يمثل أيضا افتتاح فضاء عرض دائم بالمدينة يخصص لجميع الأنشطة المبتكرة في هذا المجال.
من جهته، أوضح الفنان التشكيلي الإمام جيمي أن أعماله المعروضة تستلهم من الرسوم الصخرية، لا سيما تلك التي تزخر بها منطقة طاطا، وذلك باستعمال تقنيات حديثة ومبتكرة كـ “الكولاج”، مضيفا أن هذه الأعمال تشكل أيضا “دعوة للحفاظ على هذا التراث الثقافي اللامادي بهدف جعله رافعة للتنمية في المنطقة”.
ويتنقل المعرض بين العوالم التجريدية، غائصا في تفاصيل التفاعل بين المادة واللون والإحساس. وهو ما يعكس تنوع الأساليب الفنية وتقنيات الرسم، ويبرز بوضوح موهبة فنانين تشكيليين يطمحون دائما للابتكار والتجاوز.
