الاتحاديات تناقشن التقاطع بين تعنيف النساء ومؤشرات التنمية

بواسطة الأربعاء 4 ديسمبر, 2024 - 15:08

تداعيات تعنيف النساء لا تنحصر داخل الفضاءات الأسرية الضيقة كما يعتقد البعض، لكن الكلفة الثقيلة تصل إلى الجانب الاقتصادي والاجتماعي وفق عدد من المتدخلات خلال الندوة التي نظمتها النساء الاتحاديات يوم الثلاثاء 03 دجنبر بالدار البيضاء، لمناقشة التقاطع بين تعنيف النساء  ومؤشرات التنمية، حيث نبهت خديجة الرباح، منسقة حركة من أجل ديمقراطية المناصفة، إلى أن تعنيف النساء يغيب داخل الديمقراطيات، بينما يكون حاضرا وبقوة داخل المجتمعات التي تفتقر للديمقراطية.

واستعرضت الرباح خلاصات الدراسة الحديثة التي نشرها معهد جورج تاون ،للمرأة والسلام والأمن، في إصداره الرابع لسنة 2023-2024، وذلك اعتمادا على قياس الرفاهية الشاملة للنساء، والذي يعتمد على التعلم الجيد، والصحة، والسكن، والعمل اللائق، والكرامة بمختلف الفضاءات التي تتواجد بها المرأة،سواء البيت، المؤسسات، الأحزاب، النقابات، الفضاء العام …

وأوضحت منسقة حركة من أجل ديمقراطية المناصفة، أن المعطيات التي شملت 177 دولة، أي ما نسبته 99 في المائة من سكان العالم، كشفت عن أرقام مخزية بأغلب دول العالم، باستثناء الدول الديمقراطية التي اعتبرت الأكثر أمنا للنساء، وهي سويسرا، أيسلندا، فيينا، الدنمارك، والسويد، حيث تتوفر شروط الحماية من العنف والتمييز، وضمان المشاركة في العملية السياسية والتنموية، و التمكين الاقتصادي والاجتماعي .. بالمقابل كانت أفغانستان، واليمن، والسودان، من الدول الأكثر خطورة على النساء بسبب غياب الديمقراطية، وتدني مؤشرات التنمية.

وبالنسبة للمغرب، استعانة الرباح بأرقام المندوبية السامية للتخطيط التي كشفت التقاطع بين مؤشرات التنمية وتعنيف النساء، حيث ارتفع العنف ضد النساء ليصل إلى 71 في المائة بجهة الدار البيضاء، و 63 في المائة ببني ملال، موضحة أن 82 في المائة من العنف يمس النساء اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 15 و 74 عاما، ما يكشف أن كل الفئات العمرية معنية بالظاهرة.

وبدورها نبهت حنان رحاب،  الكاتبة الوطنية لمنظمة النساء الاتحاديات، من التطبيع مع العنف وآثارها المتشعبة ذات التكلفة الاقتصادية وفقا لأرقام المندوبية التي لم ترق للجهات الحكومية، كما تطرقت للعنف والتحرش داخل فضاءات العمل، حيث تكون الضحية مجبرة على الصمت خوفا من فقدان العمل، ما يجعل من التحرش الجنسي إحدى أدوات الابتزاز والاستغلال التي ترمي بضلالها على مؤشرات التنمية في صمت.

آخر الأخبار

الأميرة للا أسماء تترأس حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 لمؤسسة للا أسماء
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الثلاثاء بمقر المؤسسة بالرباط، حفل نهاية السنة الدراسية 2025-2026 لهذه المؤسسة، التي ترسخ، سنة بعد أخرى، مكانتها كمرجع وطني ودولي في مجال مواكبة الأطفال الصم وضعاف السمع. ويعكس هذا الحفل الإرادة الموصولة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، لضمان تكافؤ الفرص لجميع […]
تأهبا لموقعة كندا..بعثة الأسود تشد الرحال صوب هيوستن
تغادر بعثة المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، في اتجاه مدينة هيوستن الأمريكية، لمواصلة التحضيرات الجادة للمواجهة التي ستجمعه بنظيره الكندي، يوم السبت المقبل، لحساب ثمن نهائي البطولة. وخاضت العناصر الوطنية صباح اليوم حصة استشفائية داخل القاعة الرياضية بمقر الإقامة، ركزت على إزالة العياء وبدء عملية الاسترجاع البدني بعد المجهودات الكبيرة المبذولة في مباراة […]
أسود الأطلس وجدوا الطريق… فمن يجرؤ على السير فيه؟
في كل مرة يحقق فيها المنتخب المغربي إنجازا جديدا، يتحقق معه حلم أكبر من الإنجاز نفسه. حلم إيجاد النموذج الإصلاحي المفقود، لتحقيق النقلة التنموية الشاملة، والقطع مع مغرب السرعتين، لأن ما يحدث مع المغاربة وهم يتابعون خطوات “أسود الأطلس” في كأس العالم 2026، لم يعد مجرد تشجيع للمنتخب الوطني في مباريات كرة القدم، بل أصبح […]