عقدت شركة فايزر بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم الثلاثاء 22أكتوبر الجاري لقاءا صحفيا للتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي تحت شعار “فحصك الآن أمان واطمئنان.. لا تترددي ”
وأكد الدكتور فيصل النملي المدير الطبي لمختبرات فايزر بالمغرب خلال هذا اللقاء الذي ينعقد في خضم ‘‘أكتوبر الورود‘‘ أن هذه المبادرة تهدف إلى التوعية والتحسيس بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي .
وصرح ممثل شركة فايزر أن هذا اللقاء “يدخل في إطار مساهمتنا البسيطة في الورش الملكي لتعميم التغطية الصحية بالمغرب” .
وأضاف النملي ” بما أن سرطان الثدي يعتبر معضلة عالمية تمس مليوني شخص عبر العالم فمن الضروري تمرير عدة رسائل عبر هذا اللقاء من بينها التوعية والتحسيس بالوقاية وبأهمية التشخيص المبكر لأنه يبقى أحسن وسيلة للعلاج المبكر من أجل النجاعة الدوائية” وهو الأمر الذي أجمع عليه جميع المتدخلين .
وأكد النملي أن “هذا اللقاء يجسد رغبتنا في التوعية والتحسيس بالأمراض وأيضا في إيجاد علاجات جديدة ومتطورة وأكثر نجاعة من أجل القضاء بشكل نهائي على هذا المرض”
وفي ذات السياق أكد حسن الريحاني رئيس قسم الأنكولوجيا الطبية بالمعهد الوطني للأورام أن الكشف المبكر هو العلاج الأساسي لسرطان الثدي والوقاية منه لأن سرطان الثدي ليست له عوامل خطر معروفة يمكن تجنبها مثل باقي السرطانات الأخرى لكن يبقى الكشف المبكر هو أفضل طرق الوقاية منه وأفضل طرق العلاج النهائي للمرض قبل تطوره خاصة بعد سن الأربعين حيث يمكن الكشف عنه في المراحل ما قبل السريرية .
وشدد الريحاني على أن الوقاية هي أفضل علاج لسرطان الثدي كما أن التقدم في العلاجات في المغرب ساهم كثيرا في التخفيف من انتشار سرطان الثدي حيث يمكن القول إنه في الوقت الحالي ثلاثة أرباع السرطانات يتم علاجها .
وأضاف الدكتور الريحاني أن جودة الحياة يمكن أن تكون مقاربة متوازية مع علاج السرطان حيث عرف المغرب تقدما كبيرا من حيث التشخيص والعلاجات .
وأشار الدكتور ريحاني إلى أن المغرب يتوفر على جميع الأدوية الخاصة بالسرطانات إضافة إلى الجراحات والعلاج بالأشعة مما ساهم في ارتفاع نسبة الشفاء من سرطان الثدي إلى 95 في المائة وذلك بفضل التقدم التكنولوجي والتشخيص الجيد.
وتنقسم علاجات سرطان الثدي حسب الدكتور ريحاني إلى علاج هرموني وعلاج مناعي وعلاج كيميائي بالإضافة إلى العلاج بالاشعة وهي علاجات مكلفة لذلك دعا إلى ضرورة تظافر الجهود لتسهيل الولوج لى العلاج لكل الفئات الاجتماعية سواء من طرف الوزارة الوصية أو مختبرات الأدوية أو الأطباء.
هذا اللقاء عرف كذلك مشاركة كل من لبنى بوسلهام بوسلهام رئيسة مصلحة الوقاية ومكافحة الأورام بمديرية الأوبئة بوزارة الصحة وماجدة الغربي مديرة جمعية دار الزهور لمرافقة ودعم الأشخاص المصابين بالسرطان. حيث اجمع الحاضرون على أهمية الكشف المبكر عن سرطان ودور التحسيس والتوعية في الوقاية منه بالإضافة إلى دور المجتمع المدني في تقديم الدعم والمواكبة النفسية والاجتماعية لمريضات السرطان وتوفير ظروف مساعدة على العلاج والتشافي.
