أحداث أنفو
وصف عدد من النقابيين والعاملين بالقطاع الصحي، العرض الحكومي المرتبط بالزيادات في الأجور بالقطاع الصحي العمومي بكونه “هزيلا” ولا يرقى لتطلعات الشغيلة بالمقارنة مع المجهودات التي تبذلها في قطاع يفرض جملة من التحديات اليومية.
وتفاعلا مع هذا العرض، دعت كل من النقابة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة المستقلة للممرضين إلى إضراب وطني ، بينما أعلنت الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، عن عقد اجتماع لمكتبها الجامعي الموسع، تحت شعار: “توحيد الصفوف لصون المكتسبات وتحقيق المطالب العادلة والمشروعة وتحسين الأوضاع المادية والمهنية لنساء ورجال الصحة”.
وفي نفس الإطار، أعلنت النقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن رفضها القاطع شكلا ومضمونا لمقترح الزيادة في الأجر الذي تقدمت به الحكومة، والذي تضمن زيادة التعويض عن الأخطار المهنية بقيمة 800 درهما، كما وصفت النقابة العرض بأنه غير قابل للنقاش لعدم استجابته لتضحيات وحجم المهام والأخطار والمتاعب الملقاة على عاتق مهنيي الصحة.
بدورها نظمت حركة الممرضين وتقنيي الصحة، أمس الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالرباط، انتقدت فيها ما اعتبرته اقصاء وتهميشا للمرض من الحوار الاجتماعي، رغم الدور المحوري الذي يلعبه داخل المنظومة الصحية، وهو ما يتنافر وهزالة التعويض المقدم لهم عن الأخطار المهنية، والذي لم يتجاوز ضمن سقف العرض الحكومي 800 درهما، في الوقت الذي يستفيد فيه بعض الأطر من تعويض يصل 6000 درهما.
الممرضون طالبوا أيضا بمراجعة شروط الترقي التي اعتبروها مجحفة، كما طالب الممرضون المساعدون الإعداديون الذين شكلوا أفواج التمريض الأولى، بإنصافهم بعد أن وجدوا أنفسهم عقب عقود من الخدمة والتضحية على الهامش.
