أكد ممثلو النقابات الصحية المكونة للتنسيق النقابي الجهوي لجهة طنجة تطوان الحسيمة، والذي يضم المكاتب النقابية لكل من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، النقابة المستقلة للممرضين، الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، والاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، التزامهم الكامل بدعم ورش إصلاح المنظومة الصحية، الذي يهدف إلى تعميم التغطية الصحية الشاملة، وتعزيز الجهوية الصحية، وتحقيق العدالة المجالية في الخدمات الصحية.
وأعرب التنسيق، عقب اجتماعه يوم الأربعاء 10 شتنبر 2025 بمدينة طنجة، في إطار متابعة المستجدات المتعلقة بإصلاح المنظومة الصحية وطنياً وجهوياً، عن عدد من التخوفات المشروعة التي تواجه الشغيلة الصحية بالجهة، أبرزها الحفاظ على الحقوق والمكتسبات الإدارية والمالية، والتأخر في تسوية الوضعيات الإدارية والمالية، بما في ذلك مآل اتفاق 23 يوليوز 2024، ومعالجة الخصاص البنيوي في الموارد البشرية والتجهيزات، وتوفير ظروف عمل لائقة وآمنة، وضمان استمرارية المقاربة التشاركية في تدبير وتنزيل الإصلاحات.
وخلص الاجتماع إلى مجموعة من القرارات الرئيسية، شملت تثمين العمل النقابي الموحد وتعزيز منسوب الثقة بين مكونات التنسيق، وتوحيد الرؤية والمواقف النقابية تجاه مشاريع الإصلاح الصحية بالجهة، وإعداد ملف مطالب جهوي يعكس أولويات الشغيلة الصحية، وتعزيز الجبهة النقابية الجهوية لتكون قوة فاعلة في الترافع على المستويين الوطني والجهوي.
ودعا التنسيق النقابي جميع الأطر الصحية بالجهة إلى الوحدة ورص الصفوف لإنجاح هذا الورش التنموي الحيوي، والدفاع بقوة عن الحقوق والمكتسبات.
وحذر من أي تراجع يمس حقوق الشغيلة الصحية، مناشداً المسؤولين والجهات المعنية بالتفاعل السريع والجاد مع مطالب واحتياجات العاملين في القطاع الصحي.
