الداخلية تُحكم مراقبة دعم الشباب في انتخابات 2026 وتقطع الطريق على التلاعب بالتزكيات

بواسطة الخميس 13 نوفمبر, 2025 - 12:28

بسطت وزارة الداخلية المعالم الجديدة لتدبير الانتخابات التشريعية المقبلة لسنة 2026، خاصة ما يتعلق بترشيحات الشباب والدعم المالي المخصص لحملاتهم الانتخابية، حيث أكدت أنها تتجه نحو تشديد الضوابط لضمان الشفافية وربط الدعم بالاستحقاق الفعلي.

وقال وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة بمجلس النواب، أمس الأربعاء، إن مشروع القانون التنظيمي رقم 53.25، الذي يعدّل القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، يمنح »عناية خاصة لتمثيلية الشباب دون سن 35 سنة، سواء المنتمين للأحزاب أو المستقلين«، في أفق تعزيز حضورهم داخل المؤسسة التشريعية.

وأوضح الوزير أن المساهمة في مصاريف الحملة الانتخابية مفتوحة أمام جميع المترشحين الشباب «بشكل متكافئ ومنصف» على أن يتم صرف الدعم بناء على المبلغ الإجمالي للنفقات الفعلية المثبتة، والمسجلة في حساب بنكي خاص بالحملة الانتخابية، يخضع لتدقيق خبير محاسب ويقدَّم للمجلس الأعلى للحسابات.

وبحسب نص مشروع القانون الجديد، فإن مساهمة الدولة لن تتجاوز 75 ٪ من مجموع المصاريف التي أنجزتها كل لائحة، مع الالتزام بالسقف المحدد قانونا في 500 ألف درهم لكل مترشح، سواء تعلق الأمر بلوائح حزبية أو مستقلة.

وأشار لفتيت إلى أن الهدف من هذا الإجراء هو »«تحفيز الأحزاب السياسية على استقطاب الشباب وإدماجهم في العمل السياسي والمؤسسات التمثيلية« معتبرا أن الدعم المالي »ليس امتيازا أو ريعا، بل آلية لتحفيز المشاركة الشبابية وفق معايير موضوعية مبنية على الكفاءة والاستحقاق».

كما شدد الوزير على أن «كل لائحة مستقلة ستكون ملزمة بإيداع حساب حملتها لدى المجلس الأعلى للحسابات قبل الاستفادة من الدعم، لأن الأموال المرصودة تعتبر مالا عموميا وتخضع للمراقبة الدقيقة».

وفي ما يخص التزكيات الحزبية، أوضح لفتيت أن مشروع القانون التنظيمي يضع قواعد جديدة تمنع التراجع عن التزكية أو سحبها بعد إيداع التصريح بالترشيح عبر المنصة الإلكترونية، وذلك «لضمان الجدية في الترشيحات وتفادي الارتباك الذي كانت تسببه هذه الممارسات في الاستحقاقات السابقة».

وتسعى وزارة الداخلية، من خلال هذه التعديلات، إلى تعزيز الشفافية في العملية الانتخابية المقبلة، وضمان المساواة في الولوج إلى التمثيلية السياسية، خصوصا أمام فئة الشباب التي يعول عليها في تجديد النخب السياسية وإعطاء نفس جديد للمؤسسات المنتخبة.

آخر الأخبار

الأمن المغربي.. احترافية ميدانية تُفشل سيناريو الفوضى وتُسهم في تطويق أزمة سبتة
لطالما حذّرنا من الخطورة الممتدة لممارسات أصوات “الطابور الخامس” والقطيع المأجور—وعلى رأسهم حميد المهدوي، وتوفيق بوعشرين، والمعطي منجب—الذين ارتضوا لأنفسهم لعب أدوار الانتهازية، وتجاوز أخلاقيات العمل الصحفي ومقتضيات القانون الجنائي، عبر الاستغلال المقيت لفقر وهشاشة بعض المواطنين وتوظيف انفعالاتهم لخدمة أجندات التهييج وضرر استقرار الوطن. وجاء بوح “أبو وائل الريفي” هذا الأحد ليؤكد حقيقة هذه […]
بصمات المخابرات الجزائرية في GENZ212: الملاحقة القضائية الدولية تنتظر الكابرانات
مخططات مأجورة، وهويات مستعارة، وحرب سيكولوجية بائسة تحطمت أوهامها على جدار الوعي الوطني، كشف خيوطها أبو وائل الريفي في بوح جديد له هذا الأحد، استعرض من خلاله تفاصيل اجهاض الأجهزة الأمنية المغربية لأحدث محاولات المخابرات العسكرية الجزائرية استهداف امن المملكة واستقرارها. أكد أبو وائل الريفي أنه: “بعد إجهاض مخططات الجارة التي تحركت سريعا عبر عملائها […]
أحداث سبتة المحتلة.. تفاصيل مؤامرة الدولة الجزائرية لزعزعة استقرار المغرب
فجَّر أبو وائل الريفي، في عدد جديد من مقال “بوح الأحد”، قنبلة إعلامية من العيار الثقيل، كاشفاً بالدلائل الدامغة عن تورط الجزائر في محاولة جديدة لضرب الاستقرار الداخلي بالمغرب والتشويش على علاقاته الاستراتيجية مع إسبانيا، كاشفا خيوط حملة تحريضية ممنهجة شنتها الحسابات والمنصات التابعة للمخابرات العسكرية الجزائرية لاستدراج الشباب والقاصرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك […]