اعتبر رئيس مؤسسة إبداع عبد الوهاب خلاد نجاح فعاليات النسخة الثانية لمعرض المنتوجات المجالية المقامة بإقليم مديونة هي نتاج شراكة استراتيجية جمعت مؤسسة إبداع وعمالة اقليم مديونة، والتي ساهمت في الارتقاء بالتعاونيات المحلية بالإقليم، وشكلت خطوة نوعية في تحقيق الأهداف بتعزيز القدرات الاقتصادية للتعاونيات المحلية بإقليم مديونة، يشير رئيس مؤسسة إبداع أنها باتت شريك فاعل ضمن منصة الشباب وفق محاور الشراكة بتأهيل التعاونيات في مهارات التسويق الرقمي وتثمين المنتجات المجالية، وفتح آفاقً جديدة لهذه الهياكل الاقتصادية خلال الدورة الثانية لمعرض المنتجات المجالية 2025 ويؤكد على فعالية المبادرات ودورها المحوري بتحقيق التنمية المحلية المستدامة.
وكان إقليم مديونة قد شهد يوم الإثنين الماضي اختتام فعاليات النسخة الثانية الدولية لمعرض المنتوجات المجالية نظمته المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ما بين 14 و21 يوليوز 2025 ، بعد أن أعطى والي جهة الدار البيضاء سطات وعامل عمالة إقليم مديونة الأسبوع الماضي الانطلاقة الرسمية لفعاليات النسخة الثانية لمعرض بمشاركة فعاليات وطنية ودولية لافتة وفق برنامج أكاديمي وثقافي متنوع، معرض المنتجات المحلية يفتح آفاق جديدة للتعاونيات والجمعيات والمقاولات الصغيرة للتواصل وتبادل الخبرات وخلق فرص شراكة حقيقية، تبرز معها أروقة المعرض منتوجات تعكس التراث المغربي الغني والمتنوع من مأكولات طبيعية وصناعات تقليدية وحرف فنية وهي نابعة من عمق الهوية المحلية.
وتميزت الدورة الحالية للمعرض بحضور أكاديمي قوي عبر لقاءات صباحية تناقش مواضيع دقيقة كالتسويق المستدام ودعم سلاسل الإنتاج بمشاركة خبراء وباحثين للقاء الشباب باعتباره مستقبل الاقتصاد التضامني بتخصيص فضاءاتهم لعرض الأفكار والمشاريع وتحفيزهم على الابتكار وريادة الأعمال.
ويندرج معرض المنتوجات المجالية في إطار المشاريع التي تشرف عليها منصة الشباب بتسيير مؤسسة إبداع في جعلها فضاء حيوي يدعم الشباب وحاملي المشاريع، وذلك في إطار الشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وعمالة إقليم مديونة لتعزيز هذا الدور عبر التركيز على جانب بالغ الأهمية يتمثل في تأهيل التعاونيات، وفي ظل التحولات الرقمية المتسارعة أصبح إتقان مهارات التسويق الرقمي ضرورة لا غنى عنها للوصول إلى أسواق أوسع وتجاوز الحواجز الجغرافية، وهو ما جعل مؤسسة إبداع تعمل على تقديم دورات تدريبية متخصصة للتعاونيات، تمكنها من استخدام الأدوات الرقمية بفعالية سواء كان ذلك عبر منصات التواصل الاجتماعي والتجارة الإلكترونية أو تقنيات التسويق بالمحتوى في إطار الهدف العام وهو التأهيل وتمكين التعاونيات من الترويج لمنتجاتها بشكل احترافي وجذاب، مما ينعكس إيجابًا على حجم مبيعاتها وقدرتها التنافسية.
