كشفت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، عن المكانة التي تحتلها النساء في صناعة وتثمين المنتجات البحرية، مؤكدة أن خبرتهن والتزامهن يساهم في تنافسية سلسلة بأكملها.
وقالت الدريوش خلال لقاء خصص للقيادة وريادة الأعمال النسائية في مجال تربية الأحياء المائية، تحت شعار ” الريادة النسائية في مجال تربية الأحياء المائية.. رافعة لتثمين العمل والنمو المستدام”، أن إحداث خلية مخصصة لإدماج مقاربة النوع يعكس الإرادة في إدراج العمل العمومي ضمن مقاربة ملموسة ومستدامة وموجهة نحو التمكين الفعلي للنساء.
وأضافت المسؤولة أن اللقاء يعكس التزاما جماعيا للنساء من أجل التموقع في طليعة هيكلة وتحديث وتعزيز تنافسية قطاع تربية الأحياء المائية بالمغرب الذي يشكل اليوم رافعة استراتيجية كبرى في خدمة الأمن الغذائي، وخلق فرص الشغل المستدامة، والتثمين المسؤول للموارد البحرية.
وكشفت الدريوش عن عزم قطاعي لتمكين النساء من التحول إلى فاعلات اقتصاديات كاملات الأهلية ورائدات طموحات قادرات على الاستثمار والابتكار وحمل مشاريع مهيكلة للقطاع.
من جانبها، أشارت مديرة الوكالة الوطنية لتنمية تربية الأحياء البحرية، ماجدة معروف، إلى كون 30 في المائة من مشاريع تربية الأحياء المائية بالمغرب، تدمج النساء سواء كمقاولات، أو صانعات قرار، أو رئيسات استغلال، أو مسؤولات عن تدبير المشاريع.
