الطالبي يؤكد على أهمية أصوات الحكمة والسلم لاستعادة توازن العلاقات الدولية

بواسطة الأربعاء 27 نوفمبر, 2024 - 16:54

ثمن راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، في كلمته الافتتاحية لأشغال الاجتماع الاستثنائي الثلاثين لمنتدى رؤساء المجالس التشريعية بأمريكا الوسطى والكراييب والمكسيك (فوبريل)، اختيار موضوع ” مواجهة التحديات المشتركة : الأمن والسلم والتغيرات المناخية والتنمية الاقتصادية”، الذي يتماهى والإشكاليات والمعضلات الكبرى التي “تجثم اليوم على العلاقات الدولية، وتضغط بارتداداتها على الأوضاع الداخلية لغالبية البلدان، وخاصة بلدان الجنوب”.

واعتبر الطالبي خلال الاجتماع  الاستثنائي الذي يحتضنه المغرب، أن العالم منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لم يشهد نزاعات وتوترات أعقد وأخطر من التي يعيشها اليوم، إلى جانب الاختلالات المناخية وانعكاساتها على جودة الحياة، وعلى الاستقرار ومستوى العيش، والهجرات واللجوء بسبب النزاعات أو الظروف المناخية، إضافة إلى الإرهاب الذي بات يقوض الاستقرار في أكثر من منطقة، من خلال تحالفه ُ مع النَّزعَات الانفصالية والطائفية مما يهدد أمن العديد من البلدان.

وأكد المسؤول المغربي على أهمية أصوات الحكمة والسلم والعقلانية، المنادية بالعيش المشترك، داعيا بلدان الجنوب إلى النهوض بمسؤوليات استعادة الهدوء والتوازن والتضامن إلى العلاقات الدولية، من خلال استثمار إمكانياتها الهائلة التي تؤهلها للتأثير في العلاقات الدولية، وتحتل المكانة الطبيعية التي تليق بثقلها الثقافي والسكاني والجغرافي ومن حيث الثروات الطبيعية.

 واستحضر الطالبي في كلمته ما تتوفر عليه إفريقيا وأمريكا اللاتينية من إمكانيات هائلة ينبغي استغلالها وتحويلها إلى ثروات لفائدة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، حيث يتوفر المجالان الجغرافيان على أكثر من 70% من الأراضي القابلة للزراعة في العالم، إلى جانب الثروات البشرية الشابة التي تحتاج إلى التعليم والتكوين والإدماج، بالإضافة إلى الثروات البحرية وما يرتبط بها من سياحة شاطئية وصيد وثروات معدنية محتملة وثروات سمكية هائلة، وما تلعبه البحار من أدوار حاسمة في التجارة والمبادلات والتموقع الاستراتيجي، إلى جانب إمكانيات إنتاج الطاقة الخضراء.

وسلط الطالبي الضوء على ما يتوفر عليه المغرب من فرص للتعاون وتطوير المبادلات وتوطين الاستثمارات، بفعل موقعه على المحيط الأطلسي وقربه من أوروبا وتَرَسُّخِهِ في عمقه الإفريقي والمتوسطي، إلى جانب تجهيزات أساسية تشكل رافعات للمبادلات والتعاون من قبيل الموانئ، والمشاريع الكبرى بالأقاليم الجنوبية.

كما ذكر المسؤول المغربي بالمبادرة الأطلسية الاستراتيجية التي أطلقها الملك محمد السادس، لتيسير ولوج  بلدان الساحل الإفريقي التي لا تتوفر على منافذ إلى البحر للوصول إلى المحيط الأطلسي، والتي ستطلق ديناميات كبرى في إنجاز التجهيزات الأساسية الطرقية، والسككية، والمينائية، وفي تبادل البضائع، وتنقل الأشخاص وفي البنيات الفوقية بما في ذلك التكنولوجيا الرقمية والمشاريع العملاقة في مجال الطاقة الشمسية والريحية، وقريبا في مجال الهيدروجين الأخضر.

 

آخر الأخبار

كارتيرون يكلف الوداد 120 مليون سنتيم
حصل الفرنسي باتريس كارتيرون على 120 مليون سنتيم مقابل موافقته على فسخ عقده بالتراضي، بعدما تمسك بمنصبه رغم الهزيمة ضد اتحاد يعقوب المنصور الأربعاء الماضي، لحساب الجولة 17 من البطولة الاحترافية. وعلم موقع “أحداث.أنفو” أن باتريس كارتيرون طالب بمبلغ 200 مليون سنتيم مقابل مغادرة الوداد، قبل أن يتم إقناعه بالحصول على 120 مليون سنتيم. وتعاقد […]
مجلس الجالية يحتفي بذكرى الكاتب أحمد غزالي صاحب فكرة متاحف خارج الجدران
نظم مجلس الجالية المغربية بالخارج الجمعة فاتح ماي 2026 مائدة مستديرة خصصها لتكريم واستحضار ذكرى وأعمال الكاتب أحمد غزالي  (1964-2024)، وذلك ضمن برنامجه الثقافي في اطار مشاركته في فعاليات الدورة 31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط المنظم ما بين 30 أبريل و10 ماي 2026 . وبهذه المناسبة أصدر مجلس الجالية مجموعة من أعمال أحمد غزالي […]
هشام صابري: قانون الإضراب "ملزم" ولكنه ليس قرآنا منزلا
قال هشام صابري، كاتب الدولة لدى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، المكلف بالشغل، إن قانون الإضراب “ليس قرآنًا منزلاً صالحًا لكل زمان ومكان”. وأكد كاتب الدولة، في حوار مع موقع “أحداث.أنفو”، أن هذا القانون يُعد مكسبًا اجتماعيًا، وإذا كانت هناك مشاكل في تنزيله، يمكن للنقابات، عبر ممثليها، تقديم مقترحات لتعديله في الحكومة المقبلة. […]