اعتقل مركز الدرك الملكي بالعرائش، الثلاثاء الماضي، الرئيس السابق لجماعة السواكن التابعة ترابيا لاقليم العرائش، لتورطه في قضية تزوير شيك وخيانة الأمانة، بعدما اختلس شيك تعاونية للحليب، تصل مؤونته إلى 32 مليون سنتيم، ووضعه في حسابه الشخصي.
وتم اعتقال المعني بعدما تقدم رئيس تعاونية للحليب بشكاية يؤكد فيها أنه لا يحسن الكتابة والقراءة، لذلك كانيعتمد في معاملاته على المتهم، الذي كان مستخدما بالتعاونية، فكلفه بكتابة شيك بمبلغ 32 مليون سنتيم لحساب التعاونية، لكن المتهم خطه لحسابه الشخصي واستولى على المبلغ، في الوقت الذي ادعى هذا الأخير أن الشيكسلم له مقابل خدماته.
وبينما كان “ع- ن” ينتظر عودته لرئاسة الجماعة القروية السواكن، بعد طعنه في قضية عزله، عقب تبرئته،يوم 2 مارس الماضي، من طرف الغرفة الابتدائية باستئنافية طنجة، من تهم “تكوين عصابة إجرامية والإختطاف”،بعد قضائه حوالي 9 أشهر بالسجن على خلفية اتهامه باختطاف محام كان مرشحا لرئاسة الجماعة ذاتها، فيانتخابات 8 شتنبر 2021، وهو التاريخ الذي تمت فيه تفاصيل القضية، حيث كان قد تعرض محام مرشح باسم حزب الأحرار لعملية اختطاف وصفت بـ”الهوليودية”، فاتهم عصابة موالية للرئيس المنتمي لحزب الحصان، والذيكان رئيسا للجماعة خلال الولاية السابقة.
وتجدر الإشارة إلى أنه مباشرة بعد قضاء “ع – .ن” حوالي 7 أشهر رهن الاعتقال، على خلفية اتهامه بالوقوفوراء عملية الاختطاف، تم يوم 6 يناير الماضي، انتخاب رئيس جديد للجماعة، حيث ظفر حزب الحمامة بالرئاسة، لكن بعد تبرئة الرئيس السابق من التهم التي وجهت له، تقدم بالطعن في عزله، وظل ينتظر عودة كرسيالرئاسة له، قبل أن تتفجر في وجهه قضية تزويره لشيك التعاونية.
