في خطوة هي الثانية خلال شهر، عمد بعض شركات توزيع المحروقات إلى رفع سعر الغازوال.
وبرسم التحيين نصف الشهري الذي تقوم به شركات التوزيع، وفقا لتقلبات الأسواق الدولية، ارتفع، منذ يوم 16 يوليوز 2025، سعر اللتر الواحد للغازوال ب20 سنتيم، وذلك بعد زيادة ب41 سنتيما مع مطلع الشهر ذاته، وبذلك تكون أسعار هذه المادة قد ارتفعت ب81 سنتيما في ظرف شهر واحد.
لكن مقابل ذلك، ظلت أسعار البنزين الممتاز دون تغيير.
وتبعا لهذه التطورات، سجل سعر اللتر الواحد من الغازوال حول 11.8 درهما، بمحطات الدار البيضاء، فيما ظل سعر البنزين المتاز عند حدود 12.94 درهما للتر الواحد، مع فروقات طفيفة بين الشركات، علما بأن الأسعار ترتفع كلما تم الابتعاد عن مدينة المحمدية، احتسابا لكلفة النقل.
يأتي ذلك في الوقت الذي كانت أسعار النفط بالأسواق العالمية، قد شهدت ارتفاعا بسبب موسم الصيف حيث يزداد الطلب على الطاقة، فيما تقوم شركات التوزيع على ضوء ذلك بملائمة تسويق المحروقات محليا مع تقلبات هذه الأسواق.
لكن هذا التبرير لا يلقى ترحيبا من طرف الفئات الواسعة من المستهلكين، التي تتهم شركات بالزيادة في الأسعار، عند ارتفاعها بأسواق البترول، وذلك في مقابل التخفيضات الطفيفة التي تعمد عندما يسجل انخفاض بالأسواق الدولية.
