تعيش الأطر التعليمية بالمدرسة الإبتدائية ابن زهر بالقصر الكبير، ومعهم التلاميذ وجمعية آبائهم، منذ بدايةالأسبوع الجاري، على إيقاع حالة من السخط والغضب، بعدما طغت الأوساخ والروائح الكريهة على مراحيضالمؤسسة، جراء انقطاع الماء والكهرباء.
وأوضح مصدر جمعوي بالمؤسسة الواقعة بحي السلام مجموعة “ن” بالقصر الكبير، أن الأطر التربوية والتلاميذقد تفاجئوا فور دخولهم، الإثنين الماضي، من عطلة لمدة أسبوع، بانقطاع الماء والكهرباء عن عموم مرافق المؤسسة،بعد إزالة وكالة “لاراديل” لعدادي المادتين الحيويتين، ليتعذر بذلك على المنظفة القيام بمهمتها، لتنتشر الروائحالكريهة بالمراحيض ومحيطها، في الوقت الذي يتعذر تشغيل أي جهاز كهربائي بالمصلحة الإدارية للمؤسسة.
وأكد رئيس جمعية آباء تلاميذ المؤسسة أنه يعتزم وضع إشعار بمكتب باشا المدينة، لتنظيم وقفة احتجاجية لفضحأي تلاعب بمصالح التلاميذ، بعدما اتصل بمصالح الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء “لاراديل” بالقصرالكبير، دون أن يتلقى جوابا صريحا، بعدما أكد له مسؤول بها أن المديرية الإقليمية للتعليم بالعرائش هي التييمكنها توضيح الأمر، فاتصل بمسؤول بهذه الأخيرة، فطلب منه مهلة، ليعيد الاتصال به ويؤكد له أن المشكل قد تمحله، وهو ما لم يتم.
وأضاف رئيس الجمعية بإستغراب: “لكن المدرسة لا تزال دون ماء ولا كهرباء إلى حدود أمس الأربعاء”، مشيرا إلىأنه تم قطع المادتين عن المؤسسة في وقت سابق، وتم ربط تزويدها بمدرسة أخرى، قبل أن يعاد إليها العدادان، ليتم سحبهما للمرة الثانية، حيث طالب المعني في هذا السياق، في تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي، وزيرالتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، بالتدخل العاجل لتسوية المشكل ومحاسبة جميع منتأخر في حل هذا الملف.
