اللواء الأزرق 2026: منح الشارة لـ 38 موقعا من بينها خمسة شواطئ جديدة

بواسطة الجمعة 3 يوليو, 2026 - 17:29

أعلنت مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة التي تترأسها صاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء، عن منح شارة اللواء الأزرق الدولية لـ 38 موقعا بالمملكة برسم موسم الاصطياف 2026 من بينها خمسة شواطئ جديدة، مسجلة بذلك رقما قياسيا وطنيا جديدا.

وأوضحت المؤسسة في بلاغ لها أن تصنيف سنة 2026 يضم 33 شاطئا، وأربعة موانئ ترفيهية ومرافئ بحرية، وبحيرة جبلية طبيعية واحدة، مضيفة أنه بحصول هذه المواقع الـ 38 على الشارة، ومن ضمنها خمسة شواطئ جديدة، يؤكد المغرب مكانته الرائدة إقليميا فيما يخص شارة اللواء الأزرق، ويواصل ترسيخ نموذج للتدبير المستدام للساحل قائم على التزام الجماعات الترابية وتعبئة جميع الشركاء.

وأشار البلاغ إلى أن جميع الشواطئ الحاصلة على الشارة تندرج في إطار برنامج “شواطئ نظيفة”، الذي تشرف عليه مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منذ أكثر من خمسة وعشرين سنة.

ويقوم هذا البرنامج على تعبئة الجماعات الترابية، والشركاء الاقتصاديين، والجمعيات المحلية، إلى جانب المؤسسات العمومية المعنية، ولا سيما وزارة الداخلية، من خلال المديرية العامة للجماعات الترابية والمديرية العامة للوقاية المدنية، والمختبر الوطني للدراسات ورصد التلوث التابع لقطاع التنمية المستدامة، ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية، إضافة إلى مديرية الموانئ والملك العمومي البحري التابعة لوزارة التجهيز والماء.

وبحسب المصدر ذاته، فإن الشواطئ الـ 28 الحاصلة على الشارة سنة 2025 قد نجحت جميعها في تجديد اعتماد اللواء الأزرق لسنة 2026، مما يشهد على استدامة الجهود التي تبذلها الجماعات الترابية والشركاء الاقتصاديون والجمعيات المحلية للحفاظ على المعايير الصارمة للعلامة.

وعلاوة على ذلك، تميزت دورة سنة 2026 بانضمام خمسة شواطئ جديدة إلى شبكة اللواء الأزرق، وهي الوليدية والشاطئ الكبير (إقليم سيدي بنور)، وطماريس 2 (إقليم النواصر)، والكونتربونديي (عمالة الصخيرات – تمارة)، والرمال الذهبية (عمالة الصخيرات – تمارة)، وأمسا (إقليم تطوان).

وأبرز البلاغ أن هذه الاعتمادات الجديدة تعكس الالتزام المتنامي للجماعات الترابية لفائدة الجودة البيئية، وسلامة المرتادين، والتربية على البيئة، والتدبير المستدام لفضاءات الاصطياف.

وفي المجموع، تم تقديم 55 ترشيحا هذا العام، في تجسيد واضح للاهتمام المتزايد من طرف الجماعات الساحلية ومسيري المواقع بهذا اللواء المعترف به دوليا، والذي يساهم في تعزيز الجاذبية السياحية المستدامة للمجالات الترابية مع ترسيخ حكامة بيئية نموذجية.

وفيما يتعلق بالشروط، أفادت المؤسسة بأن اللواء الأزرق يمنح بالارتكاز على أربع مجموعات كبرى من المعايير، تشمل جودة مياه الاستحمام، والإعلام والتربية والتحسيس البيئي، والنظافة والسلامة، والتهيئة والتدبير المستدام للموقع، مضيفة أنه يتم إجراء زيارات مراقبة فجائية طيلة موسم الاصطياف للتحقق من الامتثال المستمر لهذه المعايير.

ويشكل اللواء الأزرق، الذي تقوده مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة منذ سنة 1999، أحد أبرز تجليات البرنامج الوطني “شواطئ نظيفة”. وإلى جانب تحسين جودة فضاءات الاستحمام، يروم هذا البرنامج تكريس مقاربة متكاملة للتدبير المستدام للساحل، قائمة على الحفاظ على البيئة، وتوعية المواطنين، وتحسين الخدمات المقدمة للمرتفقين، وتعبئة جميع الفاعلين الترابيين.

ويعكس الرقم القياسي الجديد المتمثل في حصول 38 موقعا على الشارة سنة 2026، الزخم المتنامي الذي يشهده اللواء الأزرق بالمغرب، والطموح الجماعي لمواصلة توسيع الشبكة الوطنية للموقع النموذجية في مجال التدبير المستدام للساحل سنة بعد أخرى، خدمة للحفاظ على البيئة وتعزيز الجاذبية المستدامة للمناطق الساحلية.

آخر الأخبار

لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية.. بوريطة يلتقي نظيره المصري بنيويورك
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء بنيويورك، مباحثات مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، بشأن سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين. وتناولت المباحثات، التي جرت على هامش أشغال الدورة 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية مصر العربية وسبل تطويرها، وفقا للتعليمات السامية […]
الصويرة تحتفي بالحوار اليهودي-الإسلامي عبر"لقاءات إستر وسلمى"
 تحتضن مدينة الصويرة، من 8 إلى 11 أكتوبر المقبل، الدورة الثالثة للمهرجان الثقافي “لقاءات إستر وسلمى”، الذي يقدم برمجة متنوعة تجمع بين السينما والمسرح والموسيقى والفنون التشكيلية والعروض الأدائية والنقاشات. وتتوخى هذه الدورة، التي تنظمها جمعية “إستر وسلمى”، بشراكة مع جمعية الصويرة – موكادور، تحت شعار “عبور”، استكشاف مواضيع راهنة ومعقدة، من قبيل المنفى والذاكرة […]
خيوط اللعبة المكشوفة: كيف حولت الجزائر الهجرة السرية إلى سلاح جيوسياسي في البحر الأبيض المتوسط؟
في خضم التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها حوض البحر الأبيض المتوسط، تطفو على السطح حقائق جديدة تعيد رسم خريطة الهجرة غير المشروعة نحو القارة العجوز. لسنوات طويلة، حاولت بعض الأنظمة التستر خلف شعارات التضامن الإفريقي وحسن الجوار، إلا أن لغة الأرقام والتقارير الاستقصائية الحديثة أسقطت ورقة التوت، كاشفة عن دور محوري وممنهج تلعبه الجزائر كقاعدة […]