المختار الغزيوي يكتب: ملحوظات…ماقبل 23 شتنبر !

بواسطة الثلاثاء 1 سبتمبر, 2026 - 10:29

مسألة تمييز !

الانتخابات ليست أمرا مقدسا، لكن الانتخابات ليست عيبا. والذين أوصلوا المغاربة إلى الاقتناع بفكرة العيب في هذه في الاقتراع، من خلال الشك والتشكيك في أي مرشح أو مرشحة تقدما إليها، واعتبارهما معا يريدان فقط التسلق على أصوات المواطنين نحو مجد شخصي، أساء للعملية برمتها منذ البدء.
نعم، لايساعد كثير من زعماء و (زعماء) الأحزاب في محو هذه الصورة.
نعم، يساهم مواطنون متسلقون في تكريسها، عندما يكتشفون، فجأة وعلى حين غرة، ودون سابق إشعار أو إنذار، أو سالف ممارسة، “نبل العمل السياسي”، ويجدون، قبيل لحظة الاقتراع بسويعات معدودة، في ذواتهم وأنفسهم، هذه الرغبة القاتلة في خدمة الصالح العام، و “تقطاع السباط”، لأجل أعيننا.
ونعم للمرة الثالثة، يسيء لها مواطنون يمتهنون “التفرقيش” خلالها وبيع ذممهم والأصوات.
لكن هذا كله لايعني أن نعتبر كل من أقدم على فعل نيل التزكية من أجل خوض معركة الحصول على الأصوات طامعا في شيء ما لنفسه.
هناك مغاربة لازالوا يؤمنون بالعمل السياسي الفعلي، وهناك مغاربة لديهم أفكار ومقترحات يعتقدون أن تقديمها قد يحل بعض مشاكل هذا الوطن.
دورنا هو العثور عليهن وعليهم، وسط هذا الزحام الانتخابي الخانق، وداخل هذا الطريق الحزبي المقطوع، والخالي من الإنارة ومن كل علامات التشوير.
“بيناتنا”، الأمر ليس صعبا جدا، فالنصابون المحتالون معروفون منذ القديم، و أهل النظافة سهل تمييزهم، وإن من بين آلاف المتقدمين لهذا الموعد الانتخابي الحاسم.

الرقص الانتخابي !
عرفنا الرقص الإيقاعي، ورقصات الباليه، ورقصة البجع، ورقصة الديك المذبوح، ورقصات مختلف الفنون التي اهتدت الإنسانية إلى إبداعها لأجل الترويح عن النفس والتسلية والإمتاع، لكننا لحد الآن عاجزون عن إيجاد تسمية للرقصات المرافقة للحملة الانتخابية.
يزداد الأمر صعوبة إذ تأتي هذه الرقصات من قوم لا نراهم يرقصون في العادي من الأيام، بل يتحدثون فقط، ويتكلمون، ويطنبون في الحديث، ولايسكتون.
فجأة، ومع وصول لحظة الاقتراع، تتحرر أجسادهم من عقال الكلام، وينخرطون في الرقص والتعبيرين الحركي والجسدي.
لابأس بالأمر. بالعكس، الرقص مفيد جدا لعضلة القلب ولمسام الروح، وفيه نوع من النشاط البدني المنصوح به للكهول والشيوخ ممن لايتحركون كثيرا من أماكنهم، ولايمارسون أي رياضة، غير رياضة الكلام.
يبقى فقط أن نعثر للرقصة أو تيشطاحين على إسم فني يثبتها بين الفنون، وبعدها لن يكون إلا الخير.

مرور تلفزي !
يتعذب كثيرا الكائن الحزبي لحظة العبور التلفزيوني هذه الأيام، ونرى نماذج محزنة لأناس تذهلهم الكاميرات وبلاتوهات التلفزة، فيشرعون في قول أي شيء، وسط مقاومة قوية للضحك منهم لدى مقدمي النشرات الذين يستضيفونهم، والذين يتساءلون “ماذا يفعل هذا؟ وماذا تفعل هذه هنا؟”
لا لوم على محدثي العبور التلفزيوني هؤلاء، بل اللوم على من يشعل في وجوههم ووجوههن أضواء الكاميرات فقط مرة كل خمس سنوات.
ليسوا مستعدين، ولسن مستعدات، لذلك لا عجب في مرورهم ومرورهن الذي يحمل شعار “الله يدوز هاد الدقيقة بخير”.
الإعلام والسياسة حكاية وأي حكاية…لندعها لباقي الحلقات، فالحملة تبدأ بالكاد أيها السادة، أيتها السيدات.
نلتقي لاحقا.

آخر الأخبار

المغرب يضيق الخناق على شبكات الجريمة المنظمة الأوروبية.. السويد تستعيد مطلوبين بارزين وتشيد بكفاءة التعاون الأمني مع الرباط
أعادت عملية تسليم مواطنين سويديين مطلوبين في قضايا مرتبطة بالجريمة المنظمة والاتجار واسع النطاق بالمخدرات من المغرب إلى السويد، تسليط الضوء على الدور المتنامي الذي باتت تضطلع به المملكة في مجال ملاحقة المطلوبين دولياً وتفكيك الشبكات الإجرامية العابرة للحدود. وأعلنت الشرطة السويدية، اليوم الجمعة 4 شتنبر 2026، أن السلطات المغربية قامت بتسليم مواطنين سويديين اثنين، […]
الجيش يجدد عقود 4 لاعبين حتى 2029
أعلن فريق الجيش الملكي لكرة القدم رسميا عن تمديد عقود 4 لاعبين لثلاثة مواسم إضافية، ليستمروا بموجب هذا التجديد رفقة “الكتيبة العسكرية” إلى غاية صيف عام 2029. ​وجدد الفريق العسكري عقود كل من الحارس أحمد رضا التكناوتي، وخط الوسط خالد آيت أورخان، والمدافعين مروان الوادني والسينغالي فالو ميندي. ​وتسعى مكونات الجيش الملكي من خلال الحفاظ […]
الأشبال يتعرفون على مواعيد مبارياتهم في مونديال أقل من 17 سنة
حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم برنامج مباريات المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة في دور المجموعات ضمن نهائيات كأس العالم لهذه الفئة المقررة بقطر. ​ويستهل الأشبال مشوارهم بمونديال قطر يوم 20 نونبر القادم بمواجهة منتخب فيجي في الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت المغرب على الملعب رقم 5 بأسباير بالدوحة. ​ويواجه المنتخب الوطني في الجولة الثانية […]