AHDATH.INFO
كشفت نتائج دراسة أعدها المرصد المغربي للسجون، أن أزيد من نصف السجناء الأحداث بالمؤسسات الإصلاحية بالمغرب، تمت متابعتهم من أجل السرقة، ثم تليها تهم الاعتداء والضرب وتهم أخرى بنسبة 12 في المائة، والاتجار في المخدرات بنسبة 9 في المائة، والاغتصاب وهتك العرض والتغرير بقاصر بنسبة 9 في المائة، بينما توبع 2 في المائة، بتهم محاولة القتل وتشكيل عصابة إجرامية والضرب المفضي للموت وعدم التبليغ.
من جهة أخرى أظهرت الدراسة التي أنجزها المرصد المغربي للسجون في سبتمبر من العام الماضي وقدم نتائجها ضمن تقرير حول “مستوى إعادة إدماج السجناء الأحداث”، الثلاثاء، أن 99٪ من السجناء الأحداث تم وضعهم في السجن بعد يومين من إيقافهم، أي أنهم قضوا حوالي 48 ساعة في الحراسة النظرية، بينما أمضى نزيل واحد فقط 24 ساعة في الحراسة وآخر 72 ساعة.
وبحسب نتائج الدراسة التي شملت 200 سجين حدث (حوالي 25٪ من إجمالي السجناء الأحداث)، فإن 31٪ من أصل 67 حدثا تمت مقابلتهم قضوا ما بين شهر و3 أشهر في الاعتقال الاحتياطي، و27٪ قضوا ما بين 7 و12 شهرا، و22٪ قضوا أقل من شهر واحد بينهم خمسة أحداث قضوا أقل من أسبوع واحد، و12٪ قضوا بين 4 و6 أشهر، في حين ظل 7٪ رهن الاعتقال الاحتياطي لمدة فاقت السنة.
وبشأن مدة العقوبة، أفادت نتائج البحث الميداني بأن 9٪ من الأحداث الذين تم استجوابهم حُكم عليهم بالسجن لمدة تقل عن 6 أشهر، و10٪ بـ6 أشهر، و29٪ حُكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح بين 6 أشهر وسنة، و17٪ حكم عليهم بالسجن لمدة عام، و9٪ لمدد تتراوح من عام إلى عامين، و12٪ بسنتين، و12٪ أيضا لمدد تتراوح من 2 إلى 5 سنوات، و3٪ لمدة 10 سنوات فأكثر.
ومن جهة أخرى، بلغت نسبة حالات العود في صفوف الأحداث المستجوبين 26٪، واستنادا إلى نتائج البحث فإن 47٪ من الأحداث في حالة عود وجدوا صعوبات ذات طبيعة اجتماعية وعائلية في عملية إعادة إدماجهم.
وأضاف المصدر ذاته، أن 36٪ منهم واجهوا صعوبات اقتصادية، و11٪ عادوا إلى الجريمة بسبب المحيط الاجتماعي والرفقة السيئة، في حين كان السبب هو الشعور بالإهانة والإذلال بالنسبة لـ 5٪.
