يعاني الاشخاص في وضعية إعاقة من عدة صعوبات خلال تنقلهم باستعمالهم للقطارات بما في ذلك قطار فائق السرعة البوراق، وذلك بسبب ضعف خدمة المساعدة المخصصة لهم، الناجم عن في قلة المستخدمين المهتمين بهم ومحدودية عدد الكراسي المتحركة المتوفرة داخل المحطات، والتأخر في الاستجابة لهم، إذ يضطر المسافر في وضعية إعاقة للانتظار لمدة تصل لنصف ساعة أحيانا لوصول مقدمي الخدمة خاصة لمستعملي البوراق، كما أن المستخدمين داخل محطات القطار ليس لديهم أدنى تكوين ولا خبرة في هذا المجال.
ناهيك على أن عدد المقاعد المخصصة للأشخاص في وضعية إعاقة في قطار البوراق لا تتجاوز مقعدين، وللاستفادة منهما يتعين على المسافر أن يتوجه للشباك مباشرة، لأن المنصة الرقمية ذات الصلة لا توفر هذه الخدمة، التي كان يفترض أن تكون متوفرة بالدرجة الأولى لمحدودي الحركة ولاسيما الأشخاص ذوي الإعاقة.
وتفاعلا مع هذه الوضعية، وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى وزير النقل واللوجيستيك طالبه فيه بتحسين خدمات التنقل بواسطة القطار لذوي الاحتياجات الخاصة.
مؤكدا إن ضعف الخدمات المقدمة لذوي الاحتياجات الخاصة للتنقل عبر القطارات يتعارض مع مقتضيات دستور المملكة 2011، وأحكام قانون الإطار رقم 13-97 المتعلق بحماية حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة والنهوض بها.
