انطلقت مرحلة البحث عن التمويل من أجل تمديد الخط السككي فائق السرعة إلى غاية مدينة أكادير.
وبعد الخط الفائق السرعة الرابط بين الدارالبيضاء وطنجة، ينصب الاهتمام الآن على تمديد هذا الخط إلى مدينة أكادير، ليصل بذلك طول الخطوط فائقة السرعة إلى 800 كلم يقول وزير التجهيز واللوجيستيك، محمد عبد الجليل، كاشفا أن إنجاز هذا الخط الجديد، يتطلب تعبئة 10 ملايير أورو.
عبد الجليل الذي كان يتحدث مؤخرا بمراكش خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة 11 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، المنظمة تحت شعار “السرعة الفائقة السككية : السرعة الأنسب لكوكبنا الأرضي”،شدد على أن القطارات فائقة السرعة، ليست ترفا بقدر ما بات ضرورة ملحة لمواجهة المتزايد على النقل.
في هذا الإطار، عاد الوزير للتذكير بالمزايا والفوائد التي عادت على المغاربة بفضل القطار فائق السرعة “البراق”، لافتا إلى أن النتائج المادية واللامادية المسجلة، تؤكد بجلاء مدى أهمية الخيار الاستراتيجي الذي اعتمده المغرب في هذا الباب.
وأضاف الوزير أن “البراق” مثل قفزة نوعية ملحوظة جدا على كل المستويات، بما في ذلك تنافسية وجاذبية النقل السككي، الذي ما فتئ يشهد إقبالا مضطردا على استعمال القطار في التنقلات اليومية للمواطنين، مشك لا بذلك نموذجا يحتذى به في مجال تجويد الخدمات العمومية.
كما أنه من شأن تمديد الخطوط إلى أكادير، تعزيز تموقع النمط السككي لجعله العمود الفقري للتنقل المستدام ببلادنا، تماشيا مع التوجهات المنبثقة عن النموذج التنموي الجديد، مع استغلال القدرة الاستيعابية المتاحة بالشبكة العادية لتطوير النقل السككي، كحل للتنقل اليومي للمواطنات والمواطنين بعدد من جهات المملكة.
