المغرب يدعو للتصديق الكوني على الاتفاقية الدولية حول الاختفاء القسري

بواسطة الجمعة 17 يناير, 2025 - 18:30

  دعا المغرب، بصفته عضوا في مبادرة اتفاقية مناهضة الاختفاء القسري، يوم الخميس 16 يناير بجنيف، بقوة إلى التصديق الكوني والتنفيذ الفعال للاتفاقية الدولية لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري.

وأكد الوفد المغربي المشارك في المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري أن “القضاء على الاختفاء القسري يتطلب عزيمة جماعية وتحملا مشتركا للمسؤولية”.

وقال الوفد، خلال جلسة نظمت من طرف المغرب والأرجنتين وفرنسا وساموا، الدول الأربع “الحاملة للمبادرة” والملتزمة بتعزيز التصديق الكوني على هذه الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ في سنة 2010، ” نحث جميع الدول على الانضمام إلى الأمم الـ 77 التي صادقت على الاتفاقية، والنظر في الاعتراف باختصاص آليات التتبع الخاصة بها”.وأضاف أن “مثل هذه التدابير لن تعزز ترسانة العدالة الدولية فحسب، بل تؤكد أيضا التزامنا تجاه الضحايا وأسرهم، الذين يستحقون الحقيقة والعدالة وجبر الضرر”.

وأكدت الكاتبة العامة للمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، فاطمة بركان، التي ترأست الوفد المغربي الذي ضم ممثلي مختلف المؤسسات المعنية، في كلمة خلال اختتام أشغال المؤتمر الذي امتد ليومين، أن هذا الحدث لا يشكل سوى “خطوة أولى نحو القضاء التام والنهائي على الاختفاء القسري”، مشيرة إلى أن الندوة الإقليمية التي سيظمها المغرب ستشكل “علامة فارقة” في هذا المسار، إذ ستمكن من تبادل الممارسات الجيدة، وتساعد على اتخاذ قرارات مستنيرة، قائمة على التجارب المعاشة في سياق مشترك.

وأوضحت أن المغرب، الذي ينتمي إلى منطقتين هما الأكثر دعما لجهود مبادرة التصديق الكونية على اتفاقية القضاء على جميع أشكال الاختفاء القسري، والذي كان من أوائل الموقعين على الاتفاقية في 2007 وصادق عليها في 2013، يعتبر أنه من الضروري إطلاق هذا الحوار الإقليمي الذي سيمكن من تقاسم تجربته كأحد أوائل الدول الموقعة، وذلك على ضوء تفاعله القوي والمنتظم مع لجنة مكافحة الاختفاء القسري.

ويجمع المؤتمر العالمي الأول حول الاختفاء القسري، المنظم من طرف لجنة وفريق العمل المعني بالاختفاء القسري، والمفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بتعاون مع المبادرة الخاصة باتفاقية مناهضة الاختفاء القسري التي تضم المغرب، مشاركين من أكثر من 120 دولة، وممثلي الدول والمؤسسات الوطنية المعنية بحقوق الإنسان، وأعضاء من المجتمع المدني، وكذا ضحايا وأسرهم.

ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز الجهود العالمية لمكافحة الاختفاء القسري من خلال جمع الفاعلين الرئيسيين وتعزيز العمل الجماعي.وفضلا عن الوفد الرسمي، مثل المغرب كذلك في هذا المؤتمر وفد للمجلس الوطني لحقوق الإنسان، برئاسة  آمنة بوعياش رئيسة المجلس.

 

 

آخر الأخبار

خلاصة ربع قرن من التحولات: السيادة الإعلامية معركة المغرب القادمة
لا أتذكر على وجه اليقين إن كنت أشاهد ساعتها “دراغون بول” أم “داي الشجاع” مساء يوم الجمعة 23 يوليوز 1999. ما أتذكره جيدا هو أن البث انقطع فجأة. اختفت شخصيات الرسوم المتحركة، وحلت محلها تلاوة القرآن الكريم، ثم جاء الإعلان الرسمي عن وفاة الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه، رافقته هيستيريا من البكاء داخل المنزل […]
غرق مركب صيد قبالة الداخلة.. تدخل عاجل ينقذ 18 بحارا من الموت
نجا 18 بحارا من موت محقق، فجر اليوم الجمعة 7 غشت، إثر غرق مركب الصيد الساحلي المخصص لصيد السردين، قبالة سواحل مدينة الداخلة. ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الحادث وقع بعدما تسربت كميات كبيرة من المياه إلى داخل المركب أثناء مزاولته نشاط الصيد البحري، قبل أن تتفاقم الوضعية وينتهي الأمر بغرقه، ما استنفر عدداً من مراكب […]
المجلس الوطني لحقوق الإنسان يكشف خلاصاته الأولية بشأن أحداث العبور إلى سبتة ومليلية
كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن خلاصاته الأولية بشأن أحداث العبور الجماعي نحو مدينتي سبتة ومليلية، مسجلا تداعيات وصفها بـ”الخطيرة” على عدد من الحقوق الأساسية، في مقدمتها الحق في الحياة والسلامة الجسدية وحقوق الأطفال والحقوق المرتبطة بالهجرة. وأوضح المجلس، في بلاغ له، أنه اعتمد في تتبعه للأحداث على الرصد الميداني والرقمي والاستماع إلى شهادات عدد […]