اليوسفية.. هذه أهم الملفات المطروحة أمام عامل الإقليم

بواسطة الخميس 26 يونيو, 2025 - 20:34

بعيد تنصيبه عاملا على إقليم اليوسفية،  لن يجد عبد المومن طالب على إقليم اليوسفية المهمة سهلة أمامه، وهو ثالت ربان يقود الإقليم، فالآمال كبرت والانتظارات ازدادت، فمنذ 2010 وهي سنة  ميلاد عمالة اليوسفية الى اليوم، تكون قد مرت 15 سنة و بالتالي تكون كل مبررات البداية والنشأة قد  انتهت، وإن جاز لنا أن نعتبر المرحلتين الأوليتين مرحلتا تأسيس واستيطان هياكل و روافد العمالة، فإن المرحلة الثالثة التي سترافق الإقليم بكل تأكيد إلى سن الرشد، مطالبة بوضع الإقليم في مكانة تليق به وبمواطنيه وهذا ما  تطمح إليه  الساكنة بتفاؤل كبير مع التغيير الأخير.

ومن المطالب التي أصبحت متجاوزة، التي يستحييي الإنسان من إعادة طرحها كالصحة والتعليم والبنية التحتية، تظهر لنا جليا مطالب تواكب التطورات وتساير التوجهات الملكية وتصب في خانة الجهوية المتقدمة، كالعقار،  فالذي لايستسيغه المواطن العادي  باليوسفية وهو يتابع إشهار برنامج دعم الحكومة للسكن بالقطاعين السمعي والبصري، وعندما تراوده فكرة اقتناء قبر الحياة، لا يجد المنتوج بالمدينة، وهذا يطرح مشكل الوعاء العقاري بالمدينة وضرورة إشراك العمران في خلق تجزءات سكنية لعموم المواطنين الغير مالكين للسكن و الراغبين في الاستفادة من دعم الدولة، وهنا لا بد من التذكير بتجزءات وئام 1 و2 و3 المحايدة لخط السكك الحديدية  الذي يمر من وسط المدينة، ولماذا توقفت العملية ؟  ليطرح تساءل مباشر حول دور المكتب الوطني للسكك الحديدية ؟

وكما قال أحد المناضلين المحليين إذا لم يستطع المكتب الوطني للسكك الحديدية المساهمة في تنمية المدينة فليرفع يده على أراضي شاسعة وسطها ( أي وسط المدينة )  التي تحوم عدة شكوك حول حيازته لها، وإذا أخدنا بعين الإعتبار المركب الصناعي بالحويفرات وما يترتب عنه من تزايد في اليد عاملة فالمدينة اختنقت  بالفعل، وما دمنا في نقطة تتعلق بالسكن فكثرة التحفظات والتعرضات لدى المحافظة العقارية رغم أقدميتها بأكثر من 40 سنة، فهي لازلت تكبل المواطنين الراغبين في تحفيظ منازلهم والعديد من المشاكل العقارية وسط المدينة، التيباتت  تشكل نقط سوداء بفعل هذه التعقيدات .

وإلى جانب مشكل العقار، لا يعقل أن يبقى الإقليم بدون هوية ثقافية ورياضية، فلمدة تقارب 15 سنة عن تأسيسه،  فالإقليم يعيش بدون مهرجان ثقافي ينحت هوية الإنسان اليوسفي من أعماق تاريخ المنطقة وهويتها، ليصبح عنوانا حضاريا سنويا للإقليم، باستثناء مسابقات التبوريدة التي تدخل في إطار مسابقات دار السلا، ورغم الاكتشاف العلمي الكبير الذي عرفه الإقليم ومنطقة إيغود بالخصوص لم يستفد الإقليم من شيء، ولم يستثمر اكتشاف هومو سابيانس إيغود في تنشيط الحياة الثقافية والعلمية والسياحية بالمنطقة،على عكس بعض القطاعات التي  إستفادت من  تأسيس جمعيات إقليمية ودعمها كالصحة والتعليم، تبقى الثقافة بالإقليم الغائب الأكبر وهنا تطرح ضرورة إخراج مشروع المركب الثقافي الى الوجود وتأسيس جمعية إقليمية، إلى ضرورة إشراك المجمع الشريف للفوسفاط في التنمية الثقافية وخلق متحف يبرز خصوصية المنطقة.

آخر الأخبار

مؤسسة وسيط المملكة توثق تجربتها في حماية الحقوق والوساطة بتقديم إصداراتها بمعرض الكتاب
قدمت مؤسسة وسيط المملكة، خلال ندوة أمس السبت بالرباط، باقة من الإصدارات التي توثق تجربة المؤسسة في مجال حماية الحقوق والوساطة المؤسساتية، بهدف تكريس دور الكتاب والمعرفة في ترسيخ قيم الحكامة الجيدة وتعزيز الثقة بين الإدارة والمرتفق. وتقترح هذه الأعمال، المعروضة في إطار مشاركة المؤسسة في الدورة الـ31 من المعرض الدولي للنشر والكتاب تحت شعار […]
" PACTE TPME  "..مخطط جديد لتسريع نمو المقاولات الصغرى والمتوسطة
في إطار التعاقد الذي يجمع الدولة بوكالة “مغرب المقاولات”، تم إطلاق مخطط تسريع نمو وتحول المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة ” PACTE TPME”. جاء ذلك خلال حفل ترأسه وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، يوم الأربعاء الماضي بالرباط، بحضور كل من وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب العلج. بالنسبة […]
إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمة أسطول النقل الحضري الجديد بتطوان
تم، أمس السبت، بتطوان إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمة أسطول النقل الحضري الجديد بين الجماعات على مستوى مؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي”. وتم تسليم الحافلات للمفوض له النقل الحضري وشبه الحضري للنقل الجماعي بواسطة الحافلات بجماعات مؤسسة التعاون بين الجماعات “الشمال الغربي” شركة “إيصال تطوان” وهي شركة منبثقة من شراكة تجمع بين الشركة المغربية للنقل […]