اندلعت النيران اليوم الخميس 21 غشت الجاري، في الساعة الواحدة فجراً بسوق المسيرة الواقع في حي مولاي رشيد بمدينة الدار البيضاء، مما تسبب في أضرار مادية كبيرة لأصحاب المحلات التجارية.
وأوضح أحد التجار في تصريح لموقع “أحداث أنفو” أن أسباب الحريق لم تُعرف بعد، مؤكداً أن الحرائق التي تتعرض لها الأسواق غير المهيكلة والتي تفتقد لشروط السلامة تعرضها لحوادث متكررة تطرح عدة تساؤلات.
وأضاف في تصريحه أن التجار يعيشون في قلق دائم بسبب كثرة الحرائق التي يتعرض لها السوق، موضحاً أنهم يؤيدون إعادة هيكلة السوق، كما أنهم يرفضون الوضعية الحالية لسوق المسيرة بسبب انتشار القوارض.
**media[59769]**
وأكد المصدر ذاته أن الوالي محمد امهيدية سبق له أن التقى ممثلي السوق بعد الحريق الأخير في يونيو المنصرم، وعرض عليهم زيارة سوق بمدينة سلا بهدف تشييد سوق مشابه له، فرحبوا بالفكرة في انتظار تنفيذها.
وعن الخسائر التي تسبب بها الحريق، أفاد مصدر “أحداث أنفو” أن ما يقارب 200 محل تجاري تعرض للحريق، وأن أقل قيمة للبضاعة لدى التجار تُقدر بـ30 مليون سنتيم، مشيراً إلى أن بضاعته الشخصية ضاعت بقيمة 90 مليون سنتيم بعد أن تعرضت محلاته الثلاثة للحريق، ناهيك عن محلات أفراد أسرته.
**media[59770]**
وشدد المتحدث على أن تجار سوق المسيرة يعانون من ضغوط نفسية كبيرة، مذكراً بأنه تم الاتفاق مع السلطات المحلية سنة 2003 لبناء محلات تجارية، فتم تشييد محلات صغيرة غير صالحة لعرض منتجات التجار، فرفضوها، لأن المحلات التي عرضها متران على متر ونصف غير مناسبة للتجارة.
وأشار إلى أن التجار قد سبق ترحيلهم إلى هذا المكان بعدما تم ترحيل آبائهم وأجدادهم في وقت سابق من سوق اشطيبة لإحداث الطريق السيار، ورغم مرور سنوات لم تُنه عملية هيكلة السوق بعد.
وفي السياق ذاته، ذكر المتحدث أن التجار يناشدون السلطات والمنتخبين بالتدخل لإيجاد حل للضغط النفسي الذي يعيشونه بشكل يومي خوفاً على تجارتهم.
