حج المئات من النقابيين المنتمين إلى مقر الاتحاد المغربي للشغل، صباح اليوم الأربعاء، وذلك من أجل الاحتفال بعيد العمال، والذي يأتي هذه السنة في سياق “اتفاق تاريخي” بين الحكومة والنقابات.
وعلى عكس احتفالات السنة الماضية، حظيت فعاليات عيد العمال هذه السنة، بمشاركة المئات من المنتسبين للاتحاد، الذي حجوا في ساعات الصباح، إلى شارع الجيش الملكي بالدارالبيضاء، حيث يوجد مقر المركزية النقابية.
ووصف الاتحاد النقابي ممثلا في شخص أمينه العام، الميلودي مخارق، مكاسب مخرجات الاتفاق الاجتماعي مع الحكومة بـ “المقبولة والأولية”.
واعتبر الاتحاد المغربي للشغل، أن هذه المكاسب تشكل لبنة أخرى في صرح حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة المغربية، مطالبا الدولة بتحمل مسؤوليتها في تدبير أنظمة التقاعد، مع الحفاظ على مكتسبات الموظفين والموظفات وكافة الأجراء.
كما جدد الاتحاد المغربي للشغل رفضه لقرار الرفع من سن التقاعد إلى 65 سنة، والرفع من المساهمات، والتخفيض من المعاشات، مشيرا الى أنه “سيبقى رافضا لأي قانون لا يضمن حرية ممارسة حق الإضراب وحماية الحرية النقابية والممثلين النقابيين والعمال المضربين”.
