لحظات شيقة وممتعة عاشتها ساكنة تارودانت وحي تحج بكثر نحو القاعة الكبرى التابعة للمركب الثقافي بتارودانت، لمشاركة الفنان الكبير عبد الرحيم المنياري لحظة تكريمه من طرف إدارة ربيع المسرح، وذلك لما أسداه ويسديه المحتفى به من أعمال مسرحية وسينمائية، وهو يتقمص أدوارا مختلفة نالت إعجاب محبيه، مما دفع بمنظمي ملتقى ربيع المسرح في نسخته الثانية ان تجعل ثاني فنان يتم تكريمه في اقل من اسبوع.
وقف المتحفى به شامخا على خشبة العروض بالمركب الثقافي خارج أسوار المدينة العتيقة حيث تسلم درع التكريم من يد عامل صاحب الجلالة على إقليم تارودانت، تحت هتافات وتصفيقات الجمهور المحب للفن بمختلف شواربه، لحظة عبر من خلالها ساكنة مدينة تارودانت عن عشقها وحبها لكافة الفنانين الذي أبوا إلا وان يكوا حاضرين وقتها وبين الجمهور لحضور حفل التكريم.
تقدمهم عميد المسرح والرئيس الشرفي للدورة الفنان محمد الجم، ياسين أحجام، جواد العلمي، السعدية لديب، فريد الركراكي، اضافة الى الاستاذ المسكيني الصغير، عبد الكريم برشيد، امين ناسور واخرون، وبعد تكريم المحتفى بها وفي كلمة بالمناسبة. لم يتمالك الفنان جواد العلمي نفسه حيث سبقته الدموع وهو يتحدث عن زميل وصديق لها في شخص عبد الرحيم المنياري، مؤكدا على ان الحديث عن اخ وصديق وفنان بعيد على اي لغة كيفما كانت، وانه يتحدث بلغة القلب لان العين لا تكذب ولغة القلب لا تكذب.
ماذا يمكن القول في حق عبد الرحيم المنياري الفنان الجليل، فاذا كانت دولة مصر عندها الاهرامات فالمملكة المغربية عندها جبال الاطلس وجبال الريف والمحيط والصحراء، ويضيف جواد العملي في حقي المحتفى به عبد الرحيم المنياري، ان لا يريد ان يتحدث على اداء زميله، لان مهنة فنان مسرحي بدون مدير، ومدير اللحظة هو الجمهور، الجمهور يحبك ونحن نحبك يقول جواد العلمي، مضيفا الى ان عبد الرحيم بار بوالديه، اب مثالي، وزوج مثالي شعاره الدائم انه يحمل دائما وهو صاعد على خشبة المسرح صورته واسمه وهمه الوحيد ان يكون دائما في المستوى الكبير امام جمهوره يقول جواد العلمي في حق المكرم.
أما بالنسبة للفنان عبد الرحيم عريس الملتقى و المحتفى به، وفي كلمة ألقاها بالناسبة، فقد تقدم بالشكر الجزيل لمدينة تارودانت بكل رجالاتها ونسائها وعلى رأسهم عامل جلالة الملك السيد الحسين امزال، كما تقدم بالشكر الى كافة اصدقائه واصفا اياهم بالهامات الفنية، واصفا اللحظة وهو يقف أمام الجمهور على أنها لحظة جميلة جدا، لحظة تكريمه بمدينة تارودانت، وهو التكريم الذي اهداه الى والدته.
من جهة اخرى وقبل الاعلان اختتام الملتقى في نسخته الثانية، ابت ادارة ربيع المسرح ومسرح الافق الا وان تشكر كل من ساهم من قريب او بعيد في انجاح التظاهرة، واللحظة كانت مناسبة لتقديم هدايا رمزية الى كافة المساهمين والمتعاونين والشركاء وعلى راسهم تعاونية كوباك، المجلس الجماعي، المجلس الاقليمي، المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مندوبية وزارة الثقافة والشباب والتواصل ـ قطاع الثقافة ـ الدكتور خالد الشنقيطي على اعتباره أحد الفاعلين الذين ابانوا عن حبهم لضيوف المدينة وزوارها طيلة مدة الملتقى.
