بعد ستة أسابيع من المنافسة…نزار زوهري يفوز بلقب نهائي “Jam Show”

بواسطة الخميس 13 يونيو, 2024 - 14:06

توج نزار زوهري، المعروف باسمه الفنيNizar، بلقب نهائي “Jam Show” بعد ستة أسابيع من المنافسة الشديدة، أبهر خلالها نزار الجمهور ولجنة التحكيم، التي تضم أكبر نجوم الراب المغربي “ديزي دروس” و”الغراندي طوطو”، بأدائه الاستثنائي.

يعتزم نزار، بفضل مبلغ الجائزة الذي قدر بـ250,000 درهم، إنتاج ألبوم وفيديو كليب، مؤكدا أن هذا اللقب ليس إلا خطوة تسهل طريقه نحو النجاح. وتميز نزار من خلال ظهوره في برنامج “جام شو” وكذلك في كليباته بمرافقة دميته المحشوة، التي أصبحت رمزا لهويته وشعارا لعلامته المستقبلية.

أظهر نزار خلال المنافسة مرونة استثنائية وموهبة لا يمكن إنكارها، مما يؤكد مكانته كواحد من النجوم البارزة في الجيل الجديد من فناني الراب المغربي. مساره الملهم ورؤيته الفنية يعدان بإحياء الساحة الموسيقية المغربية لسنوات طويلة قادمة.

ولد نزار في أزيلال وعاش في مدن مغربية مختلفة مثل تاونات وطنجة، ويقيم حاليا في العرائش. منذ سن التاسعة، كان نزار شغوفا بموسيقى الراب، رغم سخرية أصدقائه التي زادت من عزيمته. اليوم، في سن 23 عامًا، وهو طالب في السنة الثالثة بكلية الاقتصاد، يواصل نزار تحقيق حلمه بأن يصبح نجما في عالم الراب، مقتنعا بأن حياته بلا هذه الموسيقى لا معنى لها.

الجدير بالذكر أن برنامج “جام شو” يعتبر حدثا استثنائيا وغير مسبوق، حيث قامت القناة الثانية المغربية “دوزيم” بخطوة كبيرة نحو دعم مشهد موسيقى الراب في المغرب. أتاح هذا البرنامج التاريخي فرصة فريدة للكشف عن المواهب الناشئة، حيث خصص بالكامل لموسيقى الراب، مما قدم للفنانين منصة فريدة للتعبير عن فنهم والوصول إلى جمهور المغرب.

 

آخر الأخبار

طنجة المتوسط.. إحباط تهريب 14 ألف قرص مخدر
تمكنت عناصر الأمن الوطني العاملة بميناء طنجة المتوسط، مساء أمس الثلاثاء 30 يونيو 2026 ، من إجهاض عملية للتهريب الدولي لشحنة من المؤثرات العقلية إلى داخل التراب الوطني، بلغ مجموعها 14 ألفا و245 قرصا طبيا مخدرا من أنواع مختلفة. ود جرى حجز هذه الشحنة من المؤثرات العقلية في أعقاب عملية المراقبة التي باشرتها عناصر الأمن […]
فيفا مارويكوس !
كان يوما مشهودا. دعونا نتذكر بعضا من تفاصيله لأن الأمر يستحق التذكر فعلا. مدينة مونتيري المكسيكية، بين جبال ضاربة في أعماق التاريخ مدينة بسكان أكثر من طيبين، كلمة واحدة كانوا يواجهوننا بها “فيفا مارويكوس”. اعتقدنا الأمر في البدء بادرة لطف وترحاب وكرم تجاه كل من يزور مدينتهم، لكن في الملعب تلقينا صدمة الحب الجميل الكبيرة. […]
بين ضجيج منصات التواصل وصدق الشارع… المحبة بين الشعوب هي التي تنتصر
بقلم: عبده الإدريسي بعد الفوز المستحق الذي حققه المنتخب الوطني المغربي على نظيره الهولندي، وما رافقه من فرحة عارمة بالتأهل، وجدت نفسي، كغيري من عشاق كرة القدم، أتابع ردود الفعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. وبين سيل المنشورات والتعليقات، برزت أمامي صورتان متناقضتان تماما.الصورة الأولى تمثلها أقلية قليلة من الصفحات التي لا تزال تستثمر في خطاب […]