أحداث أنفو
وقعت رئيسة مجلس جهة كلميم وادنون، امباركة بوعيدة، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، يوم الخميس 18 يناير بكلميم، على اتفاقية شراكة وصفها مجلس الجهة بالتاريخية، والتي تبلغ قيمتها 646.3 مليون درهم، ومن المنتظر أن تفتح فصلا جديدا بالنسبة للجهة لوضعها في مصاف الجهات ذات نظام تربوي حديث، كما يوضح التزاما سياسيا قويا من أجل الرقي بقطاعي التعليم والرياضة.
وأشار بلاغ للمجلس أن هذه الاتفاقية التي تندرج في إطار برنامج التنمية الجهوية لجهة كلميم واد نون، تتماشى مع المشاريع المبتكرة للجهة التي تسعى دائما إلى نهج مقاربة تعاقدية مع الدولة بغية تحقيق رؤيتها التنموية الطموحة، عبر رؤية استراتيجية تجمع بين التطلعات المحلية، وكذا الطموحات طويلة المدى للجهة، تتماشى بطريقة محددة مع أهداف خارطة الطريق 2022-2026 لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، الرامية إلى خلق مدرسة عمومية ذات جودة على المستوى الوطني.
ومن بين الأهداف المهمة لهذه الاتفاقية، الارتقاء بجودة التعليم في الجهة، عبر بناء 9 مؤسسات تعليمية جديدة، وإحداث 3 داخليات وتوسيع 52 حجرة دراسية، والتعويض عن البناء المفكك بالنسبة ل 40 حجرة دراسية، وإعادة تجهيز 296 مؤسسة تعليمية بمختلف الأسلاك، والتأهيل المندمج لـ 293 مؤسسة تعليمية بالجهة، بما في ذلك بعض المؤسسات التي سيتم تخصيصها لثانويات التميز، بالإضافة إلى إحداث وتأهيل 80 مكتبة مدرسية، و بناء 45 سكنية إدارية تمكن من تدبير ناجع وسلس للمؤسسات التعليمية.
كما يتضمن المشروع الربط بشبكات الماء والكهرباء والصرف الصحي وتثبيت كاميرات المراقبة وذلك بهدف ضمان بيئة آمنة وعملية في المؤسسات التعليمية، وفي إطار مواكبة التطورات التي يعرفها عالم المعرفة بشكل متزايد، فإن هذه الاتفاقية تتوخى تجهيز المؤسسات التعليمية بمعدات رقمية، إلى جانب تجهيز 7 مؤسسات للتفتح الفني والأدبي بهدف إعداد الطالب، في وقت مبكر ، لتحقيق النجاح ومواجهة تحديات القرن ال 21 .
ويحتل الارتقاء بالرياضة المدرسية مكانة محورية في هذه الاتفاقية وذلك من خلال تجهيز 100 مؤسسة تعليمية بالعتاد الرياضي، وإحداث 40 ملعبا رياضيا، وتأهيل 40 أخرى متواجدة، واقتناء 10 حافلات للنقل لتسهيل المشاركة في التظاهرات الرياضية الجهوية. وتكمن أهمية هذه الاتفاقية في الالتزام المالي الكبير للجهة بحوالي 194 مليون درهم، أي 30 في المائة من المبلغ الإجمالي لهذه الشراكة. وتعكس هذه المساهمة المالية الاستثنائية إرادة سياسية جد قوية من أجل الارتقاء بقطاع التربية الوطنية في الجهة، وكذا التزام ملموس من أجل تنمية وتطوير الأجيال المستقبلية. ويروم هذا التعاون السياسي غير المسبوق بالجهة التحفيز على الارتقاء بقطاعي التعليم والرياضة بجهة كلميم واد نون.
