‘‘تاج محل‘‘ كوبي يخلد لقصة حب مثالية في مقبرة !

بواسطة الأحد 3 مارس, 2024 - 11:28

عندما توفيت زوجته كاتلينا لاسا، بنى قطب تجارة السكر خوان بيدرو بارو قبرا رخاميا ضخما لحبه الحقيقي الوحيد في مقبرة كولون في هافانا التي تخفي قصصا مؤثرة.

أثارت قصة الحب التي جمعت بارو وواحدة من أجمل نساء كوبا كاتالين لاسا التي توفيت عام 1930، فضيحة في المجتمع الراقي لكنها لم تمت وما زالت حية في اللمسات الفاخرة لضريحها المصمم على طراز آرت ديكو.

وقال ماريو دارياس (66 عاما)، وهو مغن وكاتب أغاني أل ف العديد من الكتب عن هذه المقبرة في هافانا التي أنشئت عام 1876 وتمتد على مساحة 50 هكتارا في قلب المدينة “المقبرة مليئة بقصص الحب”. وتعد المقبرة بمنحوتاتها وهندستها المعمارية المتقنة، متحفا مفتوحا يضم رفات أبطال استقلال وكتاب وموسيقيين ورسامين وأطباء مشهورين. لكنها أيضا مكان تخلد فيه قصص الحب… بعض منها صادم وبعض آخر حزين.

يمثل قبر لاسا إحدى أشهر قصص الحب في كوبا. فهذه المرأة الجميلة من الطبقة المخملية كانت متزوجة نجل نائب رئيس كوبا عندما التقت بارو وأ غرمت فيه. وقال دارياس “انحاز المجتمع الراقي في هذه المسألة وأدار ظهره لهما”.

هرب العاشقان إلى باريس حيث عاشا حتى العام 1917، عندما وافق البابا بنديكتوس الخامس عشر على طلبهما بإلغاء زواج لاسا. عاد الزوجان إلى هافانا حيث عاشا حتى توفيت لاسا عن 55 عاما بعد إصابتها بالمرض. وشيد ضريحها الذي يخضع لأعمال ترميم، بالرخام الأبيض والغرانيت الأسود وو ضعت أعلاه ورود زجاجية صنعها صانع الزجاج الفرنسي رينيه لاليك الذي توفي عام 1945. تضم المقبرة أيضا قبر عاشقين أثارا صدمة عندما أغرما ببعضهما بعضا: مدر س وتلميذة مع فارق 30 عاما بينهما.

دفن موديستو كانتو (1890-1977) إلى جانب زوجته مارغريتا باتشيكو (1920-1959) في قبر عليه تمثالان نصفيان للزوج وعبارة “مت حدان بالحب الأبدي”. وقال دارياس “عارض كثر علاقتهما. قال الجميع إنها ستصبح أرملة بسرعة، لكنها ماتت قبله”.

على مقربة، يوجد قبر أميليا غويري التي توفيت وهي حامل في شهرها الثامن عن 24 عاما سنة 1901، ود فنت وطفلها فوق ساقيها، كما جرت العادة. وبعد 13 عاما أراد زوجها الذي دأب على زيارة القبر ساعات طويلة كل يوم، أن يراها للمرة الأخيرة. لكن ما رآه عندما فتح القبر كان صادما: جثة أميليا سليمة وهي تحمل ابنتها بين ذراعيها. ومذاك و لدت أسطورة وأطلق على أميليا “لا ميلاغلوسا” أي المعجزة. وبدأ الكوبيون يتوافدون على قبرها حيث شيد لها تمثال، لترك تقديمات وطلب تمنيات، سواء للحمل أو حماية طفل أو لصحة جيدة أو امتحان مدرسي.

تعرف ليتيسيا موخارييتا (56 عاما) قصة الحب هذه وتلتزم طقوس عدم إدارة الظهر للتمثال، وهو ما اعتاد زوج غويري القيام به خلال أربعة عقود من الزيارات لقبرها. تطلب ليتيسيا الحماية لزوجة ابنها الحامل التي هاجرت أخيرا إلى الولايات المتحدة.

آخر الأخبار

الدافري يكتب: الطيبون لا يخيبهم الله في ما يسعون إليه…
المختار لغزيوي، مدير نشر جريدة الأحداث المغربية وموقع أحداث أنفو، تم انتخابه رئيسا للمجلس الوطني للصحافة ب11 صوتا مقابل ثلاثة أصوات لمنافسه عبد الله البقالي.وقد حلت الصحافية حنان رحاب في المرتبة الثانية وتم انتخابها نائبة للرئيس.. أحكي هنا عن تجربتي الخاصة مع هذا الرجل. أقول تجربتي الخاصة. وهي تجربة أثرت في وجداني وفي ذهني. تعرفت […]
صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم تترأس حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني
ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اليوم الإثنين 21 شتنبر بمسجد السنة بالرباط، حفلا دينيا إحياء للذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني طيب الله ثراه. وتميز هذا الحفل الديني بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم وإنشاد أمداح نبوية. وبهذه المناسبة، رفعت أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يشمل برحمته الواسعة جلالة المغفور […]
وفاة الفنان المغربي زكي الهواري.. وزارة الثقافة تنعي أحد وجوه الساحة الفنية الوطنية
توفي الفنان المغربي القدير زكي الهواري، أحد الوجوه البارزة في الساحة الفنية الوطنية، مخلفا حزنا في أوساط الأسرة الفنية والثقافية المغربية. ونعت وزارة الشباب والثقافة والتواصل الراحل، معربة عن بالغ حزنها وأسفها لوفاته، ومشيدة بمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء المشهد الفني المغربي، وما تركه من بصمة لدى الجمهور المغربي. وتقدمت الوزارة، بهذه المناسبة الأليمة، بأحر […]