AHDATH.INFO
تعرضت المنارة التاريخية للأطلس الكبير، المعرفة برياض المرحوم الحاج مسعود أمداح بدوار تكموت إمدلاو بالجماعة القروية سيدي عبد الله أوسعيد دائرة أولاد برحيل ضواحي تارودانت لدمار شامل، وذلك نتيجة الزلزال العنيف الذي ضرب منطقة الأطلس الكبير ليلة الجمعة 8 شتنبر 2023.
ضرر كبير خلفه الزلزال المدمر في العديد من المعالم التاريخية التي ظلت شامخة رغم الظروف الطبيعية، مؤكدة على صلابة الأشغال بها، من بينها لا للحصر، المنارة التاريخية للأطلس الكبير والمعروفة ب ” رياض المرحوم الحاج مسعود أمداح بدوار تكموت إمدلاو بالجماعة القروية سيدي عبد الله أوسعيد.
وتعتبر هذه التحفة معلمة تاريخية لمنطقة سيدي عبد الله أوسعيد ومنطقة تكوكة، إذ يرجع تاريخها إلى نهاية القرن الثامن عشر، اذ يستقبل فيها المرحوم شيخ قبيلة مدلاوة الحاج مسعود بن مبارك بن مالك جميع الوفود التي كانت تزور المنطقة داخل المغرب وخارجه.
كما تقام فيها المشاورات بين مجالس القبيلة كمجلس الخمسة ومجلس العشرة لمناقشة الأمور التي تهم القبيلة ناهيك عن تنظيم في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي بما في ذلك مناقشة بعد أمور الأخرى وفقا لأعراف القبيلة وعاداتها وتقاليدها حسب تصريحات الأستاذ الباحث محمد أمداح.
وأضاف أن الرياض كانت تقام فيه الحفلات الصيفية ترويحا عن النفس، كما يستقبل فيه الضيوف الوافدين من خارج إمدلاون كالشخصيات المهمة في عالم المال والسياسية والاقتصاد، كما يحتضن كل اجتماعات الجمعيات والتنظيم القبلي لإمدلاون.
لكن المعلمة التاريخية وكنتيجة للهزة الأرضية التي ضربت المنطقة، تعرضت لأضرار كبيرة وتشققات وتصدعات وشقق قد تشكل خطرا على المارة، في انتظار تحرك الجهات المسئولة لإزالة الخطر المحدق بالساكنة وكذا المارة أو كل من دفعت به ظروفه المرور بجانبه، خصوصا أن المعلمة مهددة بالسقوط في أية لحظة.
