تعقيدات الحصول على رخص حفر الآبار تسائل وزير التجهيز والماء

بواسطة الثلاثاء 6 أغسطس, 2024 - 18:09

ساءل النائب عن الحركة الشعبية، محمد هيشامي، وزير التجهيز والماء، نزار بركة، حول الإجراءات المزمع اتخاذها من أجل تيسير الحصول على رخص حفر الآبار، لارتباطها بعدد من الاستثمارات التي تحتاج للماء، خاصة داخل المناطق التي تتوفر على فرشات مائية مهمة.

و أوضح هيشامي، أن إقليما مثل سطات، يعاني من تعقد مسطرة الحصول على رخص حفر الآبار سواء المخصصة للشرب، أو المشاريع الاستثمارية المتعلقة بالفلاحة، ما يحول دون استغلال الفرشة المائية المتواجدة ببني مسكين وتانفالت على سبيل المثال، ما يرفع من معاناة المواطنين بالإقليم بسبب توقف عدد من الاستثمارات على الحصول على المياه والترخيص بالحفر الذي من شأنه تحفيز الاستثمار في المجال الفلاحي.   

تجدر الإشارة أن وكالات الأحواض المائية ترخص بشكل سنوي ما بين 30 ألف و40 ألف رخصة لحفر الآبار على المستوى الوطني، حيث يتعين على كل شخص يرغب في حفر بئر أن يضع ملفا يمكن سحبه عبر بوابة الأحواض المائية، وعندما يتم الموافقة على طلبه يجب على المستفيد توفير الحماية وشروط السلامة اللازمة، كما أن البئر و الثقب المائي يقع بعد ذلك تحت المسؤولية التقصيرية للمستفيد، ما يترتب عنه عقوبات زجرية قد تصل إلى السجن في حال عدم الالتزام بعدد من إجراءات السلامة خلال مرحلة الإنجاز أو الاستغلال أو بعد التوقف عن استغلالها.

وتزامنا مع الوضعية المائية بالمغرب المتأثر بتوالي سنوات الجفاف، أصدر وزير التجهيز والماء، نزار بركة، مشروع مرسوم جديد يتعلق برخصة الثاقب، بهدف تنظيم مهنة حفر الآبار والأثقاب، من خلال الحرص على سلامة المستخدمين و عدم الاضرار بالموارد المائية.

 

كما شدد المرسوم على وجوب الإدلاء بتصريح حول بداية الأشغال وتقرير حول نهايتها، بهدف تمكين وكالة الحوض المائي المعنية من تتبع ومراقبة أشغال الثقب ومطابقتها مع مقتضيات هذا المرسوم، مع إمكانية تعليق الرخصة أو سلبها في حال عدم الامتثال لمقتضيات المرسوم من طرف صاحب الطلب الذي يشترط فيه التوفر على وضعية سليمة تجاه التزاماته الضريبية وسداد اشتراكاته في أنظمة الضمان الاجتماعي، مع التوفر على المعدات والأليات الضرورية للقيام بأشغال الثقب.

 

ويكون أمام طالب الترخيص سلسلة من الخطوات، أهمها تقديم وثيقة تثبت ملكية العقار، والموافقة باستغلال العقار و بإنجاز أشغال الحفر به  إذا تعلق الأمر باستغلال أراضي الجموع ( مع تأشيرة السلطة المحلية) و أراضي إدارة المياه والغابات و أراضي الأملاك المخزنية؛ أو التقدم بعقد كراء العقال مع موافقة مالكه على إنجاز أشغال الحفر.

وتصبح الخطوات أكثر تعقيدا عندما يتعلق الأمر بالعقار غير المحفظ، أو المتواجد على الشياع، قبل المرور للمسائل التقنية المتربطة بإيجاد الموقع الملائم للحفر بمساعدة منقب الماء والطبوغرافي، وتوفير تجهيزات السلامة التي من شأنها الوقاية من الأخطار المرتبطة بأشغال الحفر وبأعمال الاستغلال وبالتخلي عن البئر أو الثقب، مع استحضار صعوبات الخصائص الجيولوجية لكل منطقة وتداعياتها على الكلفة النهائية للحفر التي لا يمكن التكهن بها بدقة.

آخر الأخبار

مفرغات الصيد تتجاوز 551 ألف طن ومداخيلها ترتفع إلى 6,28 مليار درهم
بلغت قيمة منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المسوقة بالمغرب أكثر من 6,28 مليار درهم خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 2 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، بالتزامن مع نمو الكميات المفرغة بنسبة 5 في المائة. وأظهرت أحدث معطيات المكتب الوطني للصيد أن حجم المنتجات المسوقة بلغ، إلى متم يوليوز […]
استمرار ارتفاع الحرارة.. طقس اليوم الجمعة
تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة ليومه الجمعة، أن يستمر الطقس الحار بعدد من مناطق البلاد بما في ذلك الجنوب الشرقي، والأقاليم الصحراوية، وسهول تادلة والرحامنة، وداخل مناطق الغرب وسوس، وواد ملوية. ويتوقع نزول زخات رعدية قد تكون مرفوقة بحبات البرد بكل من مناطق الأطلس والريف، والجنوب الشرقي للبلاد، والمنطقة الشرقية، والسايس، وهضاب الفوسفاط. وخلال […]
الفكر الإخواني للريسوني يحول ظاهرة الكسوف إلى خصومة سياسية مع وزارة الأوقاف المغربية
بقلم الشيخ الصادق العثماني – أمين عام رابطة علماء المسلمين بأمريكا اللاتينية يبدو أن مقال الشيخ أحمد الريسوني، الموسوم بـ «وزارة الأوقاف بين الكسوف الأصغر والكسوف الأكبر»، الذي تم نشره في موقع “اطلالة بريس” اليوم قد اختار عنوانا جذابا وصورة بلاغية لافتة، لكنه في جوهره يعاني من مشكلة منهجية واضحة: الانتقال من مناقشة مسألة فقهية […]