تكوين مهني وعلاج من الإدمان .. جمعية “بيتي” تنجح في مواكبة أزيد من 870 شخص في وضعية هشاشة

بواسطة الثلاثاء 11 نوفمبر, 2025 - 12:46

بعد سنتين ونصف من العمل الميداني المكثف، تستعد جمعية بيتي لاختتام مشروعها الاجتماعي “لنتعبأ من أجل الوقاية وحماية الأطفال”، الممول من طرف الاتحاد الأوروبي، والذي شمل مدينة الدار البيضاء والصويرة إلى جانب المناطق القروية التابعة لإقليم القنيطرة، بهدف مواجهة أوضاع الهشاشة التي يعيشها الأطفال.

وقد أثمر المشروع عن مجموعة من الإنجازات الهامة، من بينها، استفادة 876 طفلا من مواكبة مباشرة وشخصية، من بينهم 80 طفلاً تم إيواؤهم بمركز سيدي البرنوصي و58 شاباً تَلقّوا تكويناً مهنياً في المهن الفلاحية بـمزرعة بيتي التعليمية.

كما نجح المشروع في تنظيم 335 جلسة دعم نفسي لفائدة الأطفال وأسرهم، مع توجيه 81 طفلاً نحو خدمات متخصصة في علاج الإدمان والطب النفسي للأطفال، إلى جانب مواكبة 386 أسرة في أداء دورها التربوي ومساعدتها في مساراتها الاجتماعية والقانونية وفي حل النزاعات الأسرية عبر الوساطة، مما أسفر عن إعادة إدماج ناجحة لـ40 حالة.

وفي الجانب المتعلق بالحصة الجنسية والانجابية وبرامج الوقاية، تمت توعية أزيد من 2000 طفل وشاب من خلال ورشات للتربية عبر الرياضة، والتوعية بالصحة الجنسية والإنجابية، وبرامج الوقاية.

كما تلقى 10 شباب تكويناً، ثم قاموا بدورهم بتدريب 80 من أقرانهم حول حقوق الطفل، والمساواة بين الجنسين، والمشاركة المجتمعية، مما ساهم في تعزيز دينامية للدفاع عن الحقوق.يقودها الشباب

وفي الوقت نفسه، استفاد 33 فاعلاً من المجتمع المدني والمؤسسات من برامج تكوينية لتعزيز التنسيق وتقديم الدعم الفعّال للأطفال الأكثر هشاشة.

وفي الجانب المتعلق بتعزيز القوانين والنهوض بحقوق الطفل، ساهم مشروع “لنتعبأ من أجل الوقاية وحماية الأطفال”، حسب ما جاء في بلاغ توصل به موقع “أحداث أنفو”  في عدة إصلاحات تشريعية ومؤسساتية، من أبرزها، إعادة صياغة مدونة الأسرة، مراجعة إجراءات الكفالة، مشروع قانون الأسرة الحاضنة، إلى جانب إعداد مذكرة بالتعاون مع المنظمة الدولية لمكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال (ECPAT) حول سبل مكافحة الاستغلال الجنسي للأطفال عبر الإنترنت.

كما شارك الشباب المستفيدون أيضاً في أنشطة مناصرة على المستويين الوطني (المرصد الوطني لحقوق الطفل، اليونيسف، المجلس الوطني لحقوق الإنسان)، والإقليمي (لبنان والأردن)، والدولي (جنيف)، مؤكدين دورهم الفاعل في تعزيز حقوق الطفل.  ويرى القائمون على هذا المشروع، أنه نجح في إحداث “تغيير ملموس في مسارات حياة العديد من الأطفال والأسر، وساهم في تعزيز الحوار بين الأجيال، ورفع الوعي المجتمعي بحقوق الطفل، ومنح الأطفال والشباب صوتاً قوياً ومسموعاً.”

آخر الأخبار

أولمبيك خريبكة يصعد الى القسم الثاني من البطولة الاحترافية
حقق فريق أولمبيك خريبكة اليوم الصعود إلى القسم الثاني من البطولة الاحترافية، بعدما عاد بانتصار ثمين من هدف سجله في الشوط الأول في شباك شباب هوارة من توقيع اللاعب خلوة وهي النتيجة التي انتهى بها اللقاء. هذا ويأتي صعود فريق أولمبيك خريبكة الى القسم الثاني بعدما قضى سنة واحدة بقسم الهواة، ليرافق فريق اتحاد الزموري […]
الأمير مولاي رشيد يترأس نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها 25
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، اليوم الأحد بالمركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام بالرباط، نهاية جائزة الحسن الثاني لفنون الفروسية التقليدية “التبوريدة” في دورتها الخامسة والعشرين، المنظمة من 15 إلى 21 يونيو الجاري، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ولدى وصوله إلى المركب الملكي للفروسية والتبوريدة دار السلام، وجد صاحب السمو […]
إطلاق منصة رقمية وطنية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة بالحسيمة
تم أمس السبت بالحسيمة إطلاق منصة رقمية وطنية، من أجل مستقبل أفضل، للأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب.وتعد هذه المنصة، التي أطلقت خلال ورشة تفكير نظمتها جمعية الحمامة البيضاء لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة بالمغرب، الأولى وطنيا والخامسة عالميا، والتي تحمل www.enableme.ma . وتروم هذه المنصة التشجيع تعزيز الإدماج الرقمي والمشاركة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة في […]