AHDATH.INFO
أثار الارتفاع غير العادي لعدد من الطلبات التي تقدم بها المهاجرون المغاربة للحصول على الإقامة الخاصة بالروابط الأسرية باسبانيا، شكوك السلطات الاسبانية التي نسقت مع نظيرتها المغربية للتحقيق في الأمر.
وقد كشف هذا التنسيق عن شبكة إجرامية مكونة من سبعة أفراد ينشطون في تزوير الوثائق وبيعها للمهاجرين المغاربة الباحثين عن وثائق إقامة بإسبانيا، وذلك وفق ما كشفت عنه الداخلية الاسبانية.
وأشار البلاغ أن المتورطين في هذه العملية، كانوا يزورون وثائق لإثبات علاقة نسب وهمية بين المهاجرين المغاربة وبعض الصحراويين الحاملين للجنسية الإسبانية، من أجل الحصول على الاقامة مقابل مبلغ 3 آلاف يورو.
وبعد أن كشفت التحقيقات الاسبانية أن كل وثائق البنوة المرفقة بملفات المهاجرين، صادت من مدينة آسا المغربية، سارعت السلطات الاسبانية للتنسيق مع الأمن النغربي الذي كشفوأن السجلات الرسمية لا تتطابق مع تلك التي تم تقديمها في ملفات المغاربة طالبي الإقامة بإسبانيا، حيث تم إلقاء القبض على موظف بالسجل المدني المتورط في واقعة التزوير.
وقد مكن التنسيق المغربي الاسباني من اسقاط ستة متورطين موزعين على ثلاثة مدن اسبانية، ولذين وجهت لهم تهم التزوير و تكوين عصابة اجرامية وتسهيل الهجرة غير النظامية.
