Ahdath.info
تتواصل بطنجة عمليات جمع المساعدات لفائدة ضحايا زلزال إقليم الحوز، بانخراط كافة شرائح ساكنة المدينة، من خلال مبادرات جمعوية وأخرى فردية، مكنت من إرسال قوافل عديدة من المواد الغذائية والأغطية والأدوية، بعد إطلاق حملات على مواقع التواصل الاجتماعي تخبر بنقط تجميع الإعانات ومواعيد انطلاقها نحو المناطق المتضررة في أجواء تضامنية رائعة.
ويتواصل أيضا الإقبال على مراكز التبرع بالدم، بمختلف النقط المعلن عنها وسط المدينة وبالمستشفى الجامعي محمد السادس، لدرجة أن تزايد أعداد الراغبين في التبرع، أضحى مقلقا بسبب الطاقة الاستيعابية للتخزين، حيث تعمل الجهات المشرفة على هذه الحملات على توفير كافة الظروف المناسبة لاستقبال جميع المتبرعين والاستفادة من هذا الدعم التضامني في إنقاذ أرواح من هم في حاجة إلى كل قطرة دم قد تكون سببا في نجاتهم بفضل الله.
وبدوره أشرف مجلس جماعة طنجة على تنظيم عمليات التبرع باسم المدينة وسكانها، وانطلقت ليلة الاثنين مجموعة من الشاحنات المحملة بالمساعدات، وهي المبادرة التي أخذت طريقها في اتجاه الأقاليم المتضررة من فاجعة الزلزال، تفاعلا مع التوجيهات الملكية السامية، وإعلاء لقيم التضامن والتآزر في هذا الظرف العصيب، وفق بلاغ المجلس.
وأعلن مكتب جماعة طنجة، خلال اجتماع استثنائي عقده صباح الاثنين 11 شتنبر الجاري، عن تخصيص 5 ملايين درهم من مالية المدينة لفائدة الحساب الذي أمر جلالة الملك بفتحه لدعم ضحايا الزلزال وما خلفه من خسائر بمنطقة الحوز والأقاليم المجاورة لها.
كما قرر أعضاء المكتب المسير للجماعة التبرع بتعويضاتهم عن مهامهم الانتدابية برسم الأشهر المتبقية من سنة 2023، انسجاما مع روح التضامن والإخاء التي حث عليها جلالة الملك.
ومن جانبهم اتفق رؤساء مجالس المقاطعات الأربع، طنجة المدينة والسواني وبني مكادة ومغوغة، خلال لقاء جمعهم بعمدة المدينة، على تخصيص 2,5 في المائة من المنح السنوية المخصصة للمقاطعات لمساعدة ضحايا الزلزال.
