جاء بمواصفاة عالميا..”أمل” تخلد اليوم العالمي للتوحد بمركزها الجديد بعين الشق

بواسطة الثلاثاء 4 أبريل, 2023 - 13:19

اختارت جمعية أمل للأطفال ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة تخليد اليوم العالمي للتوحد هذه السنة بمركزها الجديد “أمل للأطفال التوحديين والإعاقات المشابهة بعين الشق”.

هذا المركز، الذي شرع فعليا في استقبال حوالي 100 طفل مصاب بالتوحد، جاء بمواصفات عالمية، سواء على مستوى المرافق أو على مستوى الأطر البشرية وكذلك برامج التأهيل المعتمدة، تقول ثريا مبروك رئيسة الجمعية في الكلمة الافتتاحية التي ألقتها أول أمس الإثنين، بمناسبة اليوم العالمي للتوحد الذي يصادف الثاني من شهر أبريل من كل سنة.

كما ركزت المتحدثة ذاتها في كلمتها الافتتاحية على ضرورة التشخيص المبكر، موضحة أنه كلما كان الكشف مبكرا، كلما كانت نتائج مواكبة الأطفال التوحديين أفضل على درب إدماجهم في المنظومة التعليمية والمجتمعية بشكل عام.

“تخليدنا لليوم العالمي للتوحد ليس مجرد احتفال عابر بقدر ما هو مناسبة لتقييم الحصيلة، وأيضا الاطلاع على أحدث التجارب والممارسات في مجال مواكبة الأطفال التوحديين”، تقول رئيسية الجمعية في تصريح لـ”موقع أحداث أنفو”، مشيرة إلى أن جمعية أمل للأطفال ذوي الاحتياجات الذهنية الخاصة، انتهجت منذ تأسيسها سياسة التكوين المستمر لأطرها البشرية من أجل مواكبة المستجدات في هذا المجال.

وعلى غرار المراكز الأربعة الأخرى، فإن مركز عين الشق يقوم بتقديم عدد من الخدمات، من خلال الأنشطة المتعلقة أساسا بعلاج النطق والفنون التشكيلية والمسرح والموسيقى والمعلوميات والمواكبة النفسية، تبرز مبروك مشددة على ضرورة تغيير نظرة المجتمع إلى المصاب بالتوحد، لأنه طفل يختلف عن الآخرين، لكن يمكنه بفضل المراقبة والدعم والتكوين الجيد، المساهمة بشكل كبير في تطوير المجتمع.

وبالنسبة للحصيلة، تؤكد المتحدثة ذاتها أن الجمعية تمكنت من إدماج العشرات من الأطفال التوحديين في المدارس العمومية، ملفتة إلى منهم من يحقق نتائج دراسية تفوق أقرانهم المختلفين عنهم.

ويأتي ذلك في الوقت الذي يصل عدد الأطفال التوحديين والإعاقات المشابهة الذي تحتضنهم المراكز الخمسة التابعة للجمعية إلى 360 طفل، تشير مبروك، مضيفة أن هؤلاء الأطفال يتلقون حصصا تتعلق أساسا بعلاج النطق والحركية، وذلك فضلا عن أنشطة أخرى من قبيل الفنون التشكيلية والمسرح والموسيقى والمعلوميات والمواكبة النفسية، من خلال الأنشطة المتعلقة أساسا بعلاج النطق والفنون التشكيلية والمسرح والموسيقى والمعلوميات والمواكبة النفسية.

للإشارة، عرف احتفال أول أمس بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، والذي حضره عامل عمالة مقاطعات عين الشق، عروضا فنية أظهرت المواهب والإمكانات التي يتوفر عليها الأطفال التوحديون، كما كان الاحتفال أيضا فرصة لإثارة الانتباه إلى أهمية المواكبة الأسرية والتعليمية والطبية من أجل رعاية أفضل لهؤلاء الأطفال.

آخر الأخبار

زيادة جديدة في جوائز مونديال أمريكا
وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم على مناقشة الاقتراح الذي تقدمت به المنتخبات المشاركة بكأس العالم، والخاص بالزيادة في المنح المالية. وبررت المنتخبات المشاركة بكأس العالم اقتراحها بالرفع من المنح المالية، بارتفاع المصاريف بالولايات المتحدة الأمريكية، سواء الخاصة بالإقامة أو التنقل، لذلك تقدمت بطلب للرفع من قيمتها لتفادي خسائر مالية محتملة. وسيناقش الاتحاد الدولي لكرة القدم […]
بمساعدة الروبوت ومتبرعين أحياء .. أطباء مغاربة يخوضون تجربة رائدة في زراعة الكلى
سلط البروفيسور عبد الجليل حداث، مدير تخصص جراحة المسالك البولية بمؤسسة محمد السادس لعلوم الصحة، الضوء على أهمية التحولات العميقة التي يشهدها الطب المعاصر، والمتمثلة في الإدماج المتزايد للتقنيات عالية الدقة في مختلف التخصصات، ومن بينها زراعة الكلى. وفي سابقة طبية على المستوى الوطني تحمل توقيع كفاءات مغربية، تمكن البروفيسور حداث و فريقه الطبي من […]
الطاقة والمواد الأساسية واحتياطي العملة الصعبة محور اجتماع أخنوش بلجنة تتبع تداعيات التوترات بالشرق الأوسط على المغرب
ترأس رئيس الحكومة، السيد عزيز أخنوش، يوم الثلاثاء 28 أبريل 2026 بالرباط، اجتماع اللجنة الوزارية المكلفة بتتبع تداعيات التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط على الاقتصاد الوطني، حيث تم الوقوف على توفر المخزون الطاقي، والتأكيد على أن تموين السوق الوطنية من المواد الفلاحية والمواد الأساسية يمر في ظروف عادية. وفي مستهل الاجتماع، قدمت مختلف القطاعات عروضا حول […]