وصف حزب جبهة القوى الديمقراطية، العفو الملكي الصادر بحق 4831 من المدانين أو المتابعين في قضايا الزراعة غير المشروعة للقنب الهندي، بأنه مبادرة مفعمة بالدلالات الإنسانية والاجتماعية، وتكريس للنهج الملكي الذي جعل من المناسبات الوطنية فرصا متواترة لمواصلة البناء الحقوقي والديمقراطي والمؤسساتي والتنموي الدامج لكل بنات وأبناء المغرب في إطار الدولة الاجتماعية الحاضنة.
وعبر الحزب عن اعتزازه بهذه الخطوة التي تنضاف إلى العفو الملكي الذي شمل عدد من الصحفيين والمدونين والمتشددين المراجعين لأفكارهم بمناسبة عيد العرش، مشيرا أنها تعكس الحس الإنساني الراقي للملك الذي بنى من آلية العفو السامي سياسة متكاملة، تستمد أسسها من التلاحم القوى المتجدد بين العرش والشعب، واعتبرت الجبهة أن العفو الملكي يعكس نظرة الملك المتكاملة لمجهود المصالحة الوطنية في كل أبعادها السياسية والاجتماعية والثقافية والمجالية والاقتصادية والبيئية.
وعبر الحزب ضمن بلاغ له، عن استعداده للعمل الجاد من أجل الدفع بتقنين وتطوير الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، بما يجعل منه نشاطا تنمويا كفيلا بتثبيت الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي بالمناطق المعنية بزراعة الكيف المشروعة، إلى جانب باقي الأنشطة الاقتصادية الأخرى في شقها الفلاحي والصناعي والسياحي والتجاري.
