AHDATH.INFO
عاد الرئيس السابق دونالد ترامب، لهوايته حيث أطلق سلسلة من التصريحات الصاخبة على منصته Truth Social بمناسبة عيد الفصح، الأحد، بعد أيام فقط من دخوله التاريخ كأول رئيس أمريكي حالي أو سابق يتمّ اتهامه بارتكاب جريمة.
وبدأ صباح، يوم الأحد، لدى ترامب على منصة Truth social، بتمنيه “عيد فصح سعيد” لـ”جميع هؤلاء الضعفاء وفاقدي السند والديمقراطيين من اليسار الراديكالي والاشتراكيين والماركسيين والشيوعيين الذين يقتلون أمتنا”.
واستمرت تصريحات ترامب على مدار اليوم مع منشورات تنتقد إدارة بايدن، ووصفها بأنها “الأسوأ في التاريخ”، ردّاً على التقارير التي تفيد بأنّ البيت الأبيض كان يلوم إدارة ترامب على المشكلات التي واجهتها الولايات المتحدة خلال الانسحاب من أفغانستان عام 2021.
وقال: “هل تصدقون أن إدارة المعلومات المضللة الفاسدة تمامًا في إدارة بايدن تُحاول الآن إلقاء اللوم على ترامب بسبب خروجهم غير الموفق من أفغانستان“. وتابع ترامب: “إنهم الأسوأ في التاريخ، أُناس فظيعون للغاية يلومون دائمًا شخصًا آخر على أخطائهم وفوضاهم، التي يوجد الكثير منها!”
ولكن، كان أكثر المنشورات إثارة للقلق والجدل محلياً وعالمياً، ذلك الذي تضمن رسالة مكونة من ثلاث كلمات مفادها “الحرب العالمية الثالثة”.
حديث دونالد ترامب عن الحرب العالمية الثالثة، خلق جدلا عبر موقع للتواصل الاجتماعي، حيث وصف عضو الكونجرس السابق “آدم كينزينجر”، ترامب بأنه “مهرج” و”مُختل”، بسبب منشوره حول الحرب العالمية الثالثة بمناسبة عيد الفصح.
كما نشر الكاتب الأمريكي كليف سيمز مقالاً “تفسيرياً” لما أكّد أنه “نظرية ترامب المجنونة”، والتي اختصرها ترامب في منشوره “الحرب العالمية الثالثة”.
وقال “سيمز” الذي عمِل كمساعد خاص لترامب في السنوات 2017-2018، وأصبح لاحقاً نائباً لمدير الاستخبارات الوطنية للإستراتيجية والاتصالات في عامي 2020-2021، أنّ تدوينة ترامب هي ترجمة لعقيدته في ارتباط بالعلاقات الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، وهي “عقيدة السلام من خلال القوة غير المقيدة”.
وقال الكاتب في مقاله مع “ناشيونال إنترست“، إنّ عقيدة ترامب المذكورة “هي التي، من بين أمور أخرى، حافظت على سلامة الأمريكيين دون شنّ أيّ حرب”.
