AHDATH.INFO
هل كانت الساعة الإضافية عاملا من بين عوامل جريمة كريساج بشعة في حق “أ. ع” وهو شاب في مقتبل العمر لا يتجاوز عمره 26 سنة؟! .
سؤال يطرحه كل من علم بجريمة الكريساج التي وقعت خلف مسرح محمد الخامس بالرباط على بعد أمتار قليلة من محطة طاكسيات أكدال يوم السبت 6 ماي حوالي السادسة و النصف صباحا حينما كان الضحية متوجها للعمل !!حيث خضع لتدخل جراحي بمستعجلات السويسي على وجه السرعة ؛ وذلك منذ يوم وقوع الجريمة ولم يخرج من المستشفى إلا الاثنين الماضي ؛ لرتق الجروح الغائرة بأطرافه السفلى كما توضح الصور والتي قد تتسبب له في عاهة أو إعاقة مستديمة لاقدر الله بفعل وحشية الطعنات التي استهدفته!!..
الجناة الذين تلاحقهم الشرطة وأصدرت مذكرة بحث ضدهم كما فتحت تحريات مكثفة لإقتفاء أثرهم ومعرفة ملابسات الجريمة ودوافعها !؟.
هؤلاء (الجناة) اعترضوا سبيل ضحية أخرى في ذات الوقت عندما تم ارتكاب جريمة السرقة بالعنف؛ حسب مصدر مقرب من الضحية؛ الذي أكد” أن الضحية كان يتجه صوب عمله باكرا ؛ قبل أن يفاجئه شخصين على متن دراجة نارية ؛ حيث أنهال عليه أحدهم بسيف على مستوى الساقين لينهار الضحية على الفور ويتم نشل هاتفه النقال ؛ وبعدها يغادر الجناة الوحوش مكان الجريمة .!!!.”.
هذه الجرائم المذكورة ؛ دفعت فعاليات مدنية لتوجيه نداء إلى ولاية أمن الرباط من أجل “شن حملة تمشيطية ضد جريمة الكريساج ” ؛ بعدما عرض الجناة حياة المواطنين للخطر ؛ كما طالبت نفس المصادر الحكومة بمراجعة المخاطر التي قد تخلفها “الساعة الإضافية من الناحية الأمنية”؛ حيث تأتي هذه الساعة في وقت تكون فيه الشوارع شبه خاوية وبعضها مظلم مما يسهل الإجرام .
