أقدَم رجل في الأربعينات من عمره، مساء أمس الخميس 9 يوليوز 2026، على ارتكاب جريمة مروعة راح ضحيتها والدته السبعينية، داخل منزل الأسرة الكائن بدوار “الشويرف” التابع لجماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة، في واقعة هزت ساكنة المنطقة وخلفت حالة من الصدمة والاستياء.
وبحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فإن الضحية تعرضت لاعتداء جسدي خطير من طرف ابنها، بعد خلاف نشب بينهما داخل المنزل، قبل أن يتطور إلى اعتداء عنيف أسفر عن إصابتها بجروح بليغة استدعت نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة متأثرة بخطورة الإصابات التي تعرضت لها، رغم محاولات الطاقم الطبي إنقاذ حياتها.
وتفيد المعطيات ذاتها بأن أسباب ودوافع الخلاف الذي سبق ارتكاب الجريمة ما تزال غير معروفة إلى حدود الساعة، في وقت تواصل فيه المصالح المختصة أبحاثها وتحرياتها للكشف عن جميع الملابسات والظروف المحيطة بهذه القضية.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي، مرفوقة بعناصر الوقاية المدنية، إلى عين المكان، حيث جرى تأمين مسرح الواقعة ونقل الضحية إلى المؤسسة الاستشفائية، بينما أسفرت التدخلات الأمنية عن توقيف المشتبه فيه بعين المكان.
وقد تم وضع الموقوف رهن تدابير البحث القضائي الذي يُجرى تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل تحديد كافة ملابسات هذه الجريمة، والكشف عن دوافعها الحقيقية، قبل اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حق المشتبه فيه، وفق ما ستسفر عنه نتائج التحقيق.
