في امتداد لتوجيهاته في خطاب العرش، دعا جلالة الملك إلى تسريع “مسيرة المغرب الصاعد” عبر جيل جديد من برامج التنمية الترابية، قادرة على تحقيق توازن حقيقي بين المجالات الحضرية والقروية.
هذا التوجه، حسب الخطاب الملكي، يجب أن يقوم على تشجيع المبادرات المحلية، وخلق فرص الشغل للشباب، والنهوض بقطاعي التعليم والصحة، وتأهيل المجال الترابي. كما شدد جلالته على ضرورة محاربة الممارسات التي تُهدر الوقت والجهد والإمكانات، مبرزًا أن النجاعة والمردودية في الاستثمار العمومي لم تعد خيارًا بل واجبًا وطنيًا.
إنها رسالة حازمة من جلالته لتجاوز البيروقراطية والمقاومة الإدارية، وجعل التنمية الترابية رافعة حقيقية للمغرب المتجدد.
