جمعيات ثقافية مستاءة من اقصاء معظم الكتب الأمازيغية من دعم وزارة الثقافة

بواسطة الإثنين 19 يونيو, 2023 - 17:13

قالت الجمعيات الثقافية الأمازيغية أنها فوجئت بنتائج دعم الكتاب المعلن عنها مؤخرا والتي كانت في نظرها “صادمة ومخيبة للآمال خلافا لما كان عليه الأمر في السنوات السابقة”.

واعتبرت تلك الهيئات في بلاغ لها أن “هذه النتائج الصادمة تنم عن تراجعات خطيرة في الحقوق الثقافية الأمازيغية من قبل الوزارة الوصية في وقت ثمن فيه المغاربة القرار الملكي بترسيم السنة الأمازيغية”.

واوضحت تيرا، رابطة الكتاب بالأمازيغية, كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بالجنوب “تامونت ن إفوس“- جمعية إسني ن وورغ, ومجلة نبض المجتمع أنه”من بين أكثر من 25 كتابا بالأمازيغية تم قبول أربعة منها فقط، وهذه الكتب الأربعة (اثنان منها للأطفال) تمثل نسبة 2،8 % من مجمل الكتب المدعومة وطنيا وهي 142 كتابا، وبنسبة 1،63 % من مبلغ الدعم المخصص للكتب المدعومة؛كما تم حرمان إحدى المجلات الأمازيغية المعروفة في جهة سوس ماسة من الدعم .

وأضافت أن ” المؤشرات الأولية أظهرت (فيما رشح من معطيات ) أن الإقصاء كان بناء على معيار تقني غير إبداعي يرتبط بكتابة النص بحرف تيفيناغ، وهو معيار لم تشترطه الوزارة ضمن برنامجها في الدعم”, مشيرة أن “معايير اختيار الكتب المدعومة واضح ومتفق عليه مبدئيا في دفتر التحملات، وعلى رأسها جدة المضمون والأسلوب والبناء والصياغة واللغة والقيمة المضافة الخ… وليس من ضمنها حرف الكتابة”.

وأشارت أنه “حتى لو افترضنا جدلا أن خط تيفيناغ قد اعتمد معيارا للاختيار، فإن هذا المعيار يقصي شريحة واسعة من القراء بسبب عدم تعميم الامازيغية في المؤسسات التعليمية وفي أغلب مناحي الحياة ببلدنا، فأغلب الكبار الذين تستهدفهم الأعمال الأدبية المقصية لم يتلقوا دروسا في تيفيناغ، بينما تلتزم تيرا رابطة للكتاب بالأمازيغية، في الاعمال الموجهة للأطفال، بالكتابة بتيفيناغ حصريا باعتباره الحرف الرسمي المعتمد في المدرسة”. وأنه “إذا صح ان هذا المعيار هو المعتمد في الإقصاء فلماذا لم يتم الالتزام به من طرف لجنة الدعم، حيث تم إقصاء أربعة كتب مكتوبة كذلك بتيفيناغ لأن الشخص (أو الاشخاص) الذي انتقى الكتب المقبولة للدعم لم يكلف نفسه عناء تصفح كل محتويات الكتب المقدمة للدعم، بل اكتفى بالاطلاع على الصفحات الاولى مما يتعارض مع مبادئ الاختيار المنصوص عليها في دفاتر التحملات، علما أن المشاريع المقدمة للدعم ضمنها روايات ومجاميع شعرية وقصصية ذات قيمة إبداعية كبيرة، لم يلتفت إليها على الإطلاق.

وأكدت الهيئات ذاتها أن ” حرمان الأمازيغية من الدعم بهذه الطريقة هو حرمان للأمازيغية من حقوقها المنصوص عليها دستوريا، وهو إجحاف في حق الأدب المغربي المكتوب بالأمازيغية، وتراجع عن المكتسبات السابقة بذرائع لا تلتزم بواقع الأمازيغية اليوم البعيد عن التعميم، وفي وقت تحتاج فيه الامازيغية إلى رعاية متميزة وخاصة”.

آخر الأخبار

المختار الغزيوي يكتب: "ميزاجور"..التحيين الضروري !
لم نكن ننتظر من الكائن الحزبي، لا أقل، ولا أكثر، من هذا الذي يقوله ويصنعه، ويردده، ويتعهد به، الآن. متوقع هو أكثر من اللازم، وخطبه، مثل خطواته، نعرفها منذ القديم، ونحفظها عن ظهر قلب، وهامش المفاجأة الوحيد الذي وعدنا به أنفسنا، وانتظرناه هذه المرة، قبيل انتخابات 23 شتنبر، كان هو أن يخالف الكائن الحزبي التوقعات، […]
تراكم النفايات يثير استياء ساكنة تارودانت ومطالب بتحسين تدبير النظافة
في سابقة تعكس حجم الاحتقان المتزايد حول وضعية النظافة بمدينة تارودانت، تحولت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة إلى فضاء مفتوح للتعبير عن الغضب والمطالبة بوضع حد لانتشار النفايات والنقاط السوداء، وإعادة الاعتبار إلى مدينة ظلت لسنوات عنواناً للتاريخ والجمال، ووجهةً لأبنائها وزوارها. المطالب التي يرفعها عدد متزايد من نشطاء المدينة لم تعد مجرد تدوينات […]
التامني: الترحال بين الأحزاب بحثا عن المقاعد يضعف الثقة في السياسة
قالت فاطمة التامني، النائبة البرلمانية عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، إن الانتقال من حزب إلى آخر بحثا عن مقعد برلماني من شأنه أن يفاقم أزمة الثقة في العمل السياسي والمؤسسات. واعتبرت التامني، في رأي نشرته على حسابها الشخصي بموقع “فيسبوك”، أن مثل هذه الممارسات تضعف جدوى المشاركة السياسية، وتعزز لدى المواطنين الانطباع بأن بعض الفاعلين السياسيين […]