استغربت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة بشكل كبير لتصريحات بعض ممثلي الشعب بالسلطة التشريعية إقحامها في الصراع الدائر بين طلبة كليات الطب وطب الأسنان والصيدلة والوزارات الوصية على تدريس مهنة الطب، بعد التصريح الأخير لنائب برلماني وتوجيهه اتهام للجمعية بتحريض طلبة كليات الطب على الاحتجاج والتمرد ضد قرار تقليص سنوات التكوين الطبي من سبع إلى ست سنوات.
البروفيسور رضوان السملالي رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة عبر عن استيائه الكبير في تلفيق اتهامات مجانية للجمعية بتأجيج الصراع بين طلبة كليات الطب وزارتي التعليم العالي والصحة، مؤكدا من جديد انخراط المصحات الخاصة في كل الأوراش الملكية والحكومية التي تهدف إلى الارتقاء بالمنظومة الصحية وتجويد خدماتها لتمكين كافة المواطنات والمواطنين من ولوج عادل ومتكافئ للصحة في مختلف ربوع المملكة، مشددا في نفس الوقت على تجنيد الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة كالعادة كل مواردها البشرية والتقنية لخدمة الوطن والمواطنين وللمساهمة في تنزيل الورش الملكي الرائد للحماية الاجتماعية.
الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة اعتبرت تصريحات الأخيرة للنائب البرلماني هو محاولة الزج بالجمعية في مشكل لا علاقة للمصحات به، مما بات بشكل أكثر من علامة استفهام حول أسباب ودوافع هذا التصريح المثير للاستغراب، مبرزة أن الوطن في حاجة إلى توحيد جهود وتكامل عمل المؤسسات الحكومية والمدنية لخدمة الصالح العام في مختلف المجالات والمستويات، والابتعاد عن كل ما من شأنه نشر الإشاعات وزرع الفتن والمس بمصداقية أي مكون من مكونات المجتمع.
بلاغ الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة أكد أن المعركة الحقيقية هي أن يقطع المغرب أشواط جد مهمة في مواجهة التحديات الصحية، والتي تسعى من خلاله الأوراش المهيكلة التشريعية والتنظيمية لكي تكون الصحة بقطاعيها العام والخاص على حد سواء، فاعلا ومنتجا ومساهما في تحقيق التنمية الصحية والاقتصادية والاجتماعية.
